مأساة على طريق نيالا–زالنجي.. مقتل امرأة وطفل وإصابة آخرين
متابعات تاق برس – قُتل طفل وامرأة وأصيب آخرون، إثر إطلاق مسلحين النار على سيارة سفرية كانت في طريقها من نيالا إلى الجنينة، الأسبوع الماضي، على الطريق الرابط بين نيالا وزالنجي بولاية وسط دارفور.
وقال مصدر من أسرة إحدى الضحايا لـ”دارفور24″ إن مسلحين مجهولين حاولوا اعتراض السيارة بغرض نهبها، وعندما رفض السائق التوقف أطلقوا النار عليها، ما أدى إلى مقتل امرأة وطفل في الحال.
وأوضح المصدر أن الحادث وقع في منطقة خور رملة، بالقرب من محلية كاس بولاية جنوب دارفور.
وفي السياق، أفاد عدد من سائقي السيارات السفرية بوقوع ثلاثة حوادث نهب مسلح خلال الأيام الماضية على الطريق الرابط بين نيالا وزالنجي والجنينة.
وقال السائقون إن مسلحين ينتشرون على الطريق ويطالبون سائقي المركبات بدفع مبالغ مالية، مشيرين إلى أن من يرفض الدفع أو يتجاوز نقاطهم غالبًا ما يتعرض للنهب المسلح.
وعادت حوادث النهب المسلح إلى الظهور مجددًا بعد تراجعها خلال الأشهر الماضية، وسط مخاوف من تزايدها بسبب انتشار السلاح وضعف تأمين الطرق السفرية.
وشهدت طرق إقليم دارفور خلال الأشهر الماضية حوادث متكررة من النهب المسلح واستهداف المركبات المدنية. وفي أبريل الماضي، نهب مسلحون عدداً من السيارات السفرية على الطريق الرابط بين نيالا وبلدة سنقو بولاية جنوب دارفور، واعتدوا بالضرب على عدد من المسافرين.
وفي يوليو، قُتل شخص في بلدة قريضة، على بعد نحو 86 كيلومتراً جنوب نيالا، خلال محاولة نهب مسلح، بعدما أطلق مسلحان النار عليه إثر مقاومته لمحاولة الاستيلاء على ممتلكاته. كما نهبت مركبات مدنية على الطريق الرابط بين زالنجي وكاس في يوليو الماضي.
