الجازولين بـ1700 جنيه والرشوة بـ500 ألف.. ماذا يحدث في محطات وقود نهر النيل؟

50

متابعات تاق برس – رصدت «دارفور24» ازدحاماً واسعاً للمركبات والشاحنات أمام محطات الوقود بولاية نهر النيل شمالي السودان، وسط شكاوى من شح الجازولين وتوقف عدد من الشاحنات عن العمل.

وتشهد مناطق عدة في السودان أزمة في توفير الوقود، انعكست على حركة الشاحنات، التي اضطرت إلى الاصطفاف لفترات طويلة أمام محطات التعبئة في انتظار الحصول على الجازولين.

وقال أحد أصحاب الشاحنات لـ«دارفور24»، الاثنين، إنهم توقفوا عن العمل بصورة كاملة بسبب عدم توفر الوقود، مشيراً إلى أن بعض المحطات يتوفر فيها الجازولين، إلا أن الحصول عليه يتطلب الانتظار في طوابير قد تمتد لأيام.

وتحدث صاحب شاحنة آخر عن ارتفاع تكلفة الجازولين، قائلاً إن سعر البرميل وصل إلى نحو 1700 جنيه سوداني في بعض المحطات، إلى جانب مبالغ إضافية قال إنها تُدفع لأفراد من الأجهزة الأمنية وعمال المحطات قبل تعبئة الوقود.

وبحسب إفادته، تصل تلك المبالغ الإضافية، التي وصفها بأنها «رشاوى» و«عامل المسدس»، إلى نحو 500 ألف جنيه للبرميل الواحد، مشيراً إلى أن بعض الأجهزة النظامية الموجودة في محطات الوقود تطالب سائقي المركبات بتصديق مسبق، مع فرض مبالغ إضافية على كل برميل.

وشكا أصحاب مركبات من تكرار هذه الممارسات في محطات الوقود بمحليات الدامر وعطبرة وبربر، مطالبين بتشديد الرقابة داخل المحطات لمنع ما وصفوه بالابتزاز الواقع على المدنيين.

وكانت وزارة الطاقة والنفط قد نفت في بيان سابق وجود أزمة في وفرة المشتقات البترولية، خاصة الجازولين والبنزين، وعزت الازدحام في محطات الوقود إلى تذبذب التطبيقات البنكية وتأثيره على عمليات شراء وتوزيع الوقود.

whatsapp
أخبار ذات صلة