إغلاق حساب بنكك يعيد قائد بالدعم السريع إلى حضن الوطن

80

متابعات تاق برس – كشف مصدر مطلع لصحيفة «العودة» أن إغلاق الحساب المصرفي للواء محمدين إسماعيل أحمد في بنك الخرطوم، والذي قال إن رصيده يبلغ نحو 360 مليون جنيه، كان من الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى الانشقاق عن قوات الدعم السريع والانضمام إلى القوات المسلحة السودانية.

وأوضح المصدر أن محمدين، الذي يشغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة بتجمع قوى تحرير السودان المتحالف مع الدعم السريع ضمن تحالف «تأسيس»، غادر مدينة نيالا إلى الجنينة، ومنها إلى منطقة أم دافوق، قبل أن يتوجه بمفرده إلى تشاد، بعد طلب الإذن بالمغادرة، حيث أبلغ قيادة التجمع بقراره سلوك طريق آخر وعدم العودة.

وأضاف أن اللواء أبدى، قبل نحو شهر، مخاوف بشأن تدهور الأوضاع وغموض المستقبل، مشيراً إلى أن قلقه شمل مستقبل أبنائه. كما كشف أن محمدين أبدى، قبل اجتياح منطقة زمزم، رغبته في الانشقاق برفقة القيادي المعروف بـ«جاموس»، غير أن خلافاً بشأن قيادة المجموعة حال دون تنفيذ الخطوة آنذاك.

وكان محمدين إسماعيل أحمد قد أعلن انشقاقه عن قوات الدعم السريع وانضمامه إلى القوات المسلحة، برفقة عدد من الضباط وضباط الصف والجنود، استناداً إلى العفو العام الذي أعلنه رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وقال إسماعيل، في مقطع فيديو حصلت عليه صحيفة «العودة»، إن قراره جاء رفضاً لما وصفه بجرائم الحرب والتطهير العرقي والنهب والتخريب، معتبراً أن الممارسات التي شهدتها مناطق دارفور وأجزاء أخرى من السودان تتعارض مع القيم والأخلاق التي يؤمن بها.

وأضاف أن المجموعة التي انضمت إلى الدعم السريع كانت تعتقد أنها تدافع عن قضية وتسعى إلى التغيير وتحقيق العدالة، لكنها، بحسب قوله، لم تجد سوى الدمار والموت والخراب، متهماً قادة القوات بتضليلهم بشأن أهدافهم.

وطلب إسماعيل، نيابة عن نفسه ومرافقيه، الصفح من الشعب السوداني، مؤكداً أنهم لم يشاركوا في ارتكاب الجرائم أو الاعتداء على حرمات المواطنين. كما أعلن جاهزيته ومرافقيه لتنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة والمشاركة في العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع.

whatsapp
أخبار ذات صلة