الخرطوم تجمع 14 فصيلًا مسلحًا لسلام إفريقيا الوسطى

109

الخرطوم ” تاق برس” – يشارك 14 فصيلًا مسلحًا من إفريقيا الوسطى في مفاوضات السلام تستضيفها العاصمة السودانية الخرطوم، يوم الخميس المقبل،24 من يناير الحالي، بمراقبة أطراف إقليمية ودولية.

واكد وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، في مؤتمر صحفي، يوم السبت، مشاركة حوالي (14) فصيل معارض بجانب حكومة إفريقيا الوسطي، ومشاركة روسية في المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الافريقي وبمشاركة عدد من وزراء جوار الآفرو اوسطية .

وأوضح وزير الخارجية، أن “الصراع المسلح في إفريقيا الوسطى أثّر سلبًا على الأوضاع في السودان، خاصة في دارفور. وتحد افريقيا الوسطى الدولة الافريقية التي عاشت صراعاً دموياً – السودان- من ناحيته الغربية.

واضاف ” السلام فى افريقيا الوسطي يجعلنا نلتزم بإنسحاب اليوناميد من دارفور فى الموحد المحدد (2020) .

ولفت الى ان ” ابرز الأجندة التي سيتم نقاشها تتمثل في الحكم اللامركزي، واعادة الدمج والتسريح لمنسوبي الفصائل المسلحة، والعفو العام، ومشاركة القوى المختلفة فى الحكم ”.

وقال إن الحكومة قامت بدراسة كل المبادرات السابقة المتعلقة بالسلام في افريقيا الوسطى للوقوف على اسباب فشلها وتعزيز نقاط القوة فيها.

واشار وزير الخارجية، الى أن بلاده قبلت التحدي لإنجاح مبادرة الاتحاد الافريقي بشأن السلام في افريقيا الوسطى لأسباب تتعلق بتحقيق الامن في السودان والاقليم برغم التعقيدات والتقاطعات الدولية بشأن ملف السلام في المنطقة.

وقال الدرديري في هذا الخصوص “لم نلمس تباينا في مجموعة السيماك”

وفي عام 2013، انزلقت إفريقيا الوسطى الى اتون صراع طائفي وضع في المواجهة ميليشيات “أنتي بالاكا” المسيحية وتحالف “سيليكا”، وهو ائتلاف سياسي وعسكري ذو أغلبية مسلمة.

وأعلن السودان عن مبادرة لوقف الصراع المسلح في إفريقيا الوسطى وإحلال السلام، تبناها الاتحاد الإفريقي، واستضافت الخرطوم بموجبها،مفاوضات سلام بين الجماعات المسلحة الرئيسة في إفريقيا الوسطى، نهاية أغسطس 2018، انتهت بإعلان تلك الجماعات التزامها بالعمل من أجل السلام والاستقرار السياسي.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب