محاولات لفض اعتصام القيادة بالحديث عن انتشار “مرض مُرعب” بين الثوار

152

الخرطوم “تاق برس” – وكالات – انتشرت خلال اليومين الماضيين أنباء تتناول انتشار مرض خطير ومعد بين المعتصمين أمام قيادة القوات المسلحة السودانية.

وقالت الأخبار المنسوبة إلى أطباء الطوارئ بالاعتصام أن لجنة الطوارئ تتكتم على الأمر خوفا من تأثير ذلك على الثوار.

وأشارت الأخبار المتداولة إلى “ظهور حالات إصابة بمرض “البرجم” وسط المعتصمين بالقيادة العامة وانتشاره بصورة سريعة وكبيرة وسط صغار السن، وهنالك تكتم شديد من قبل لجنة الأطباء المركزية خوفا من خروج الناس من منطقة الاعتصام بأعداد كبيرة، وهذا العمل غير مقبول لنا تماما و يتنافى مع واجبنا المهني و الإنساني والمسئولية.

من جانبه نفى أيمن بشير مفرح عضو تنسيقية الثورة السودانية القومية بحسب “سبوتنيك”، ما يتم تسويقه من إشاعات والتي جاءت قبل ساعات من الإضراب الذي تم يومي الثلاثاء والأربعاء، تلبية لدعوة قوى الحرية والتغيير للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين

واعتبر مفرح أن هذا العمل من أفعال الثورة المضادة لإفشال الإضراب.

وأضاف مفرح: “هذا خبر ليس له اساس من الصحة وإنما هو محاولة يائسة من انصار الثورة المضادة لنشر شائعات واقاويل لتشويش الرأي العام ونشر الإحباط النفسي بين المعتصمين، فهي محاولة فاشلة ويائسة منهم”.

وأكد عضو تنسيقية الثورة، أن كل الأمور تسير بصورة طبيعية وكل الاعراض المرضية من حالات بارزة تتم معالجتها والأوضاع تسير بشكل طبيعي ومعتاد في الاعتصام أمام القيادة العامة.

وأكد أحد أطباء لجنة طوارىء الاعتصام والذي رفض ذكر اسمه لـ “سبوتنيك”، بأنه لا توجد أي حالة بهذا المرض بين المعتصمين.

وأضاف: “نحن يوميا هنا منذ 6 أبريل، هذه أفعال “كيزانية” لفض الاعتصام، والترويج لتلك الشائعات في تلك الساعات الغرض منه الحرب النفسية لتخويف الناس من الانضمام للاعتصام، في محاولة جديدة للتأثير على الثوار والمعتصمين المتواجدين أمام القيادة العامة منذ 6 أبريل الماضي”.

يشار إلى أن مرض “البرجم أو الجدري المائي” هو أحد الأمراض الفيروسية المعدية، سريع الانتشار، ومن أهم سماته أنه غالبا ما يتم الإصابة به في سن الطفولة، وقد تنتقل العدوى من المدرسة، والإصابة به في الطفولة تعطي مناعة ضد المرض ولا تتكرر مرة أخرى، إلا في بعض الحالات المعينة في حالة نقص المناعة مثل مرضى الإيدز والفشل الكلوي ومرضى السكري.

ويشهد السودان، حاليا، مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، في 11 أبريل، إثر حراك شعبي، وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي، ليتولى قيادة المجلس المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب