تأجيل جديد لمفاوضات الاعلان الدستوري والحرية والتغيير تنشر الوثيقة

325

الخرطوم “تاق برس” – كشفت الوساطة الافريقية عن الاتفاق على تأجيل بدء المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان وقوى اعلان الحرية والتغيير المقررة لمناقشة وثيقة الاعلان الدستوري إلى يوم الاثنين او الثلاثاء بموافقة الطرفين بحسب ما اكدت مصادر.

واكدت مصادر ان قوى اعلان الحرية والتغيير ستنشر وثيقة الاعلان الدستوري للشعب السوداني، بعد اجراء التعديلات النهائية عليها، وذلك قبل الدخول في مفاوضات حولها مع المجلس العسكري، لعكس كل ما تتضمنه الوثيقة من بنود بشفافية عالية.

واشتملت الوثيقة التي جاءت في 18 – 19 صفحة على 11 فصلا حددت فيها مدة الفترة الانتقالية بـ 39 شهرا، كما احتوت على شروط تشكيل مجلس السيادة واختصاصاته وسلطاته.

وتناولت الوثيقة كيفية تكوين مجلس الوزراء الانتقالي والمجلس التشريعي الانتقالي، والسلطات الموكلة لهما، وشروط العضوية فيهما.

وتضمن مشروع الوثيقة الدستورية اختصاصات القوات المسلحة والشرطة والاجهزة الامنية، إلى جانب نقاط متعلقة بحالة الطوارئ وأحكام متنوعة أخرى.

وكان المجلس العسكري الانتقالي قد أعلن، الجمعة الماضية، أن الأيام المقبلة ستشهد حوارا بشأن الإعلان الدستوري وما دار في أديس أبابا من مفاوضات بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية برعاية أفريقية – اثيوبية.

وقال مدير إدارة الإعلام بالمجلس العسكري، العميد الطاهر أبو هاجة، إن “الأيام المقبلة ستعرف حوارا بشأن الإعلان الدستوري وحول ما دار في أديس أبابا”، واكد أن هناك “حرصا شديدا ورغبة للوصول إلى كلمة سواء”.

وكانت قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية توصلت الى اتفاق في اديس ابابا الخميس 25 يوليو الحالي، على الإسراع في تشكيل السلطة المدنية الانتقالية،  والانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي بأسرع وقت، والوصول إلى سلام عادل وشامل، وكيفية توفير الحياة الكريمة للسودانيين.

وفي جوبا عاصمة جنوب السودان اتفق نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان حميدتي مع رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال مالك عقار وعبد العزيز الحلو  على استصحاب ما تم التوصل اليه في اجتماعات اديس ابابا في مفاوضات وثيقة الاعلان الدستوري المرتقبة.

وقال رئیس اللجنة السياسية، عضو المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، في تصريحات صحافية، إنه تم الاتفاق خلال الزيارة مع الحركات المسلحة على وقف إطلاق النار الدائم، وإطلاق سراح المسجونين سياسيا من الحركات المسلحة، وفتح المسارات لإيصال المساعدات الإنسانية في الأراضي المتضررة من الحرب.

وأضاف شمس الدين أن اللقاء مع الحركات المسلحة (مالك عقار وعبدالعزيز الحلو) كان إيجابيا ومثمراً.

وشددت الأطراف على ضرورة تشكيل الحكومة الانتقالية لسد الفراغ الدستوري بالسودان.

فيما طالب رئيس جنوب السودان، سلفا كير، راعي المفاوضات، بضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة من أجل الوصول إلى صيغة نهائية للاستقرار السياسي بالسودان.

وارجع شمس الدين عدم مشاركة عبدالعزيز الحلو في مفاوضات جوبا لظروف مرضه .

واكد أنهم التمسوا جدية الحركات المسلحة في الوصول إلى سلام واستقرار في السودان خاصة بعد تأكيدهم لوقف العدائيات ووقف إطلاق النار الدائم.

وفي حال توصل المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير لاتفاق بشأن مسودة الاعلان الدستوري، سيشرع الطرفان في تشكيل مؤسسات الحكم الانتقالي.

وتشمل هذه المؤسسات المجلس السيادي والحكومة الجديدة، اللذان سيقودان البلاد خلال الفترة الانتقالية المنصوص عليها في الاتفاق السياسي الذي تم توقيعه في السابع عشر من يوليو الحالي.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!