البرهان يعلن الإستعداد لحماية “الثورة” ويتوعد بمحاربة الفساد والمحسوبية

54

الخرطوم “تاق برس” – قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إن السودان يواجه “ظروفا صعبه”.

ودعا البرهان لتفويت الفرصة أمام الساعين لإجهاض عملية التغيير بالبلاد، واعلن جاهزيتهم لحماية مكتسبات الثورة بأرواحهم.

وطالب البرهان بوحدة الصف السوداني لضمان استقرار البلاد.

ووصف التغيير في البلاد بالحقيقي، وقال إنه نتاج تكامل الأدوار بين أبناء الشعب والقوات المسلحة.

وقال البرهان ” نحن جاهزون لحماية الثورة التي خرجت من أجل الشعب السوداني وتوفير العيش الكريم ومحاربة الفساد وسنقدم أرواحنا لتظل البلاد متماسكة”.

وتوعد رئيس بمحاربة الفساد والمحسوبية ومن يتلاعبون بتوفير الخدمات والسلع الأساسية وعدم التستر عليهم.

وطالب بالعمل على بناء سودان يتساوى فيه الجميع وإحلال السلام ، وأكد أن التغيير الذي شهدته البلاد كان حقيقيا شارك فيه أبناء الشعب والقوات المسلحة ودعا الجميع للوقوف خلف حكومة الفترة الانتقالية.

وقال “نحن لا نخسر ان تعافينا من أجل الوطن”.

وشدد على تناسى الجراح والانطلاق نحو تنمية البلاد.

وشهد رئيس مجلس السيادة وعدد من المسؤولين بالدولة السبت مراسم توقيع وثيقة الصلح بين قبيلتي “العوضية الجعليين” و”العبابده” بمدينة شندي في ولاية نهر النيل، شمال البلاد.

البرهان يلوح بيديه في مراسم توقيع وثيقة الصلح

وقضت محكمة قبل نحو 3 أعوام بالإعدام قصاصا على خمسه من أبناء قبيلة العبابدة بعد اشتراكهم في قتل شاب ينتمي إلى “العوضية الجعليين.

لكن توسطت قيادات أهلية قبل تنفيذ الحكم  لدى ذوي القتيل للعفو عن المتهمين، توصلت الى التوقيع على وثيقة الصلح.

بدوره دعا وزير الشؤون الدينية والاوقاف نصر الدين مفرح لإشاعة السلام والتسامح واحترام الآخر.

وقال إن الشعب السوداني صبر كثيرا ولايستحق أن يعيش في دوامة الاحتراب.

ولفت إلى أن صلاح الامه مبنى على العفو.

وقال إن الشقين المدني والعسكري في مجلس السيادة “اسرة واحدة” تعمل من أجل السودان وشدد على تصفية النوايا وتوظيف كافة الطاقات بعد الثورة لصنع المستقبل.

ودعا لجان المقاومة إلى القيام بواجباتها حاليا ومهامها الجديدة في متابعة انسياب الدقيق والخدمات بعد أن تم تغييرها الى لجان الخدمات والتغيير.

من جانبه قال والي نهر النيل اللواء عبد المحمود حماد إن جهودا وصفها بالعظيمة بذلت للوصول لتوقيع وثيقة الصلح بين قبيلتي العوضية والعبابدة.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب