الكشف عن اعتقال 7 نازحين وحركة مسلحة تحذر من عودة القمع السياسي
الخرطوم”تاق برس”- اتهمت حركة تحرير السودان – عبدالواحد نور- السلطات بنفيذ حملة اعتقالات واسعة طالت 7 من النزحين بمعسكري مورني والدوحة بولاية وسط دارفور.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة محمد عبد الرحمن الناير، إن الخطوة تمثل إيذاناً بعودة سياسات تكميم الأفواه وقمع المعارضين ومصادرة الحريات التي ظل ينتهجها النظام البائد.
واكد عبدالرحمن أن الاعتقالت وقعت على خلفية الأحداث التي وقعت يومي 28 و 29 فبراير الماضي والتى عبر فيها النازحون عن رفضهم وإستنكارهم لإستهداف المليشيات الحكومية للمدنيين العزل والتي أدت إلي سقوط شهداء وجرحي وسط النازحين.
وقال إن هذه الحملات القمعية والبطش الذي يلاحق الأبرياء، يمثل ردة غير مقبولة عن أهداف ومطالب الثورة التي مهرها شعبنا بالدماء والدموع تحت شعار ” حرية سلام وعدالة”.
واتهم عبدالرحمن الحكام العسكريين بالسعي بكل ما ما بكل قواهم من أجل العودة بالسودان وإقليم دارفور إلى مربع القهر والتسلط والسجون والإعتقالات ، ويعملون حثيثاً إلي إجهاض الثورة وإشعال الحروب، وأضاف”إن تغيير الولاة العسكريين من جنرالات النظام البائد بولاة مدنيين يختارهم الشعب وليس بوصاية من صفوة السلطة ، ضرورة قصوي وهدف إستراتيجي للمحافظة علي الإستقرار وحماية الثورة من الردة والإنتكاسة”
