لجنة اطباء السودان تكشف عن وضع كارثي مع تفشي كورونا وهروب مشتبه به..نقص في الكوادر وتوقف عن العمل بأكثر من 13 مستشفى واعتداءات على الاطباء وتحذر من انهيار النظام الصحي

2٬950

الخرطوم “تاق برس” – حذرت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان لها فجر اليوم الإثنين، من الانهيار الكامل للنظام الصحي في السودان، نتيجة نزف الكوادر الطبية لعدم توفر معينات العمل والحماية الشخصية اللازمة في مواجهة “كورونا”.

وكشفت لجنة الاطباء في تغريدات على صفحتها في تويتر رصدها محرر “تاق برس” “عن حالتا اشتباه بمستشفى الحصاحيصا توفت إحداهما والأخرى هربت من المستشفى.

واشار البيان الى انه تم إخطار الجهات العليا بالحالتين ممثلة في إدارة المستشفى وقسم الوبائيات بوزارة الصحة ولاية الجزيرة ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء ولا حتى أخذ عينات من الحالات أعلاه والذي يعد أمراً غير مقبول تماماً.

ودخل اطباء مستشفى الحصاحيصا، الأحد في إضراب شامل ومفتوح عن العمل في كل الحالات الحرجة والباردة احتجاجاً على اعتداء عسكريين على طبيبة، فيما اعلنت لجنة اطباء السودان المركزية سحب طبيبين عن العمل من مستشفى منطقة “كتم” بولاية شمال دارفور بعد اعتداء مواطنين عليهما.

وقال البيان “إن عدم وجود نظام فرز في حوادث المستشفى يعرض حياة الكادر المناوب للخطر وأيضاً المرضى المتبقين وكل مرتادي الحوادث من موظفين وفراشين وغيرهم والذي سيؤثر بفقدان عدد من الكوادر حال وضعهم في الحجر الصحي أو العزل”. واضاف ” هذا غير مقبول تماماً أن يصبح الطبيب والحوادث مصدر خطر مجتمعي وبؤرة انتشار للمرض”.

وطالب الاطباء، بفتح بلاغ عاجل للمعتدين بشقيهم المدني والعسكري وضمان المحاسبة القانونية. مع توفير معدات الممارسة الطبية (PPE) ونظام فرز الحالات بالحوادث لضمان جودة الخدمة الطبية بما يليق بمريض المنطقة ويجنبهم خطر انتقال المرض.وتغيير طاقم الشرطة بالمستشفى وتوفير الحماية اللازمة. ضمان ربط مركزي للمستشفى بوزارة الصحة ولاية الجزيرة قسم الوبائيات.

وقالت “اللجنة” أن خط الدفاع الأول في ظل هذه الجائحة يحتاج معينات العمل اللازمة للقيام بدوره المنوط به تجاه شعبه وأهله. حيث أن نزف الكوادر قد بدأ بالفعل نتيجة لعدم توفير معينات العمل والحماية الشخصية اللازمة بالإضافة لغياب نظام الفرز البصري.

واضافت اللجنة في بيان على صفحتها الرسمية على تويتر رصده محرر “تاق برس” ، اذا استمر الحال كما هو عليه فقد نصل للتوقف التام وانهيار النظام الصحي ككل.

وكشفت “اللجنة عن مستشفيات تعاني من نقص المعيانات وتعمل بأقل من طاقتها الكاملة مع توقف بعض الأقسام عن العمل في مستشفى امبدة، مستشفى جبل أولياء، مستشفى إبراهيم مالك، مستشفى بحري، المستشفى الأكاديمي، المستشفى الصيني، مستشفى الحصاحيصا، مستشفى الطوارئ مدني، مستشفى الذرة.

كما كشفت “اللجنة” عن المستشفيات التي تعمل بفُرق عمل أقل نتيجة لحجر جزء كبير من كوادرها الطبية نتيجة لحالات اشتباه أو حالات موجبة وهي: المستشفى التركي، مستشفى الدايات، مستشفى امدرمان، مستشفى الشعب.

واكدت اللجنة” في تقريرها الميداني، أن أسباب توقف هذه المشافي، تتعدد من تعرض الكوادر لحالات موجبة وحالات اشتباه دون أدوات وقاية كافية، وغياب الكادر نتيجة لعدم توفر وسيلة النقل، بالإضافة للتوقف عن العمل لضرورة التعقيم.

وقررت لجنة أطباء ولاية الجزيرة، الإنسحاب من قسم الطوارئ بفرعية مستشفيات ود مدني احتجاجا، على عدم توفير وسائل الحماية للطاقم الطبي.

وقالت اللجنة في بيان صحفي أن قسم طوارئ ود مدني يعاني من عدم المتابعة الإدارية ، وانتهاج أسلوب اللامبالاة، فضلا عن استمرار الخلل الموجود في غرفة فرز المرضى.

وكشفت لجنة أطباء السودان المركزية، عن تعرض طبيبة بقسم الجراحة في مستشفى الحصاحيصا للاعتداء من قبل نظاميين ومرافقي مريض.

وقالت اللجنة في البيان “في اطار تحضير المريض لعملية طارئة وإكمال التجهيزات كان الأطباء حضوراً في انتظار إكمال ما تبقى من إجراءات إلا أن حضور أفراد قوات نظامية تم اخبارهم بالابتعاد قليلاً لوجود حالة اشتباه في المستشفى إلا أنه بصورة مفاجئة بدأ الأفراد بالاعتداء والتعدي اللفظي على الأطباء الذي لم يقابل بأي إجراء سوى محاولة احتواء الموقف وإكمال ترتيبات العملية للمريض إلا أنهم لم يستجيبوا”.

وأضاف البيان، ” أدى ذلك إلى تشجيع مرافقي المريض إلى الانخراط في المشادة الكلامية نتج عنها اعتداء مباشر من المرافقين على الطبيبة وبحماية أفراد القوات النظامية وتملص شرطة المستشفى من مسؤولياتها المتمثلة اقله في حماية الكادر المناوب والاكتفاء بالمشاهدة”. 

واتهمت لجنة الاطباء المركزية،، السلطات الصحية بالولاية بالفشل الإداري على مختلف مستويات الإدارة كجهات سيادية وتنفيذية أدت إلى تداعي النظام الصحي المتهالك سلفاً في المستشفى.

whatsapp
أخبار ذات صلة