سقوط قتلى ومصابين في اشتباكات دامية بسبب والي كسلا.. فرض حظر التجوال ونشر قوات عسكرية وتوجيهات عاجلة من حمدوك وبيان من الشرطة يكشف التفاصيل

866

الخرطوم “تاق برس ” – شهدت مدينة كسلا  شرقي السودان ظهر اليوم “الثلاثاء” أحداث دامية ، إثر اشتباكات بالأيدي و الاسلحة البيضاء بين مؤيدين للوالي صالح عمار، ورافضين له أسفرت عن مقتل شخصين  وإصابة 12 آخرين بحسب تأكيدات سكان المدينة.

واثر ذلك أصدر والي ولاية كسلا المُكلف أرباب محمد الفضل أمر طوارئ تلقاه (تاق برس) قضى بحظر التجوال بالمدينة لمدة ثلاثة أيام تبدأ من الرابعة من ظهر اليوم الإثنين و تستمر حتى يوم “الجمعة” القادم على خلفية الأحداث المؤسفة التي شهدتها المدنية.

وأستثنى أمر الطوارئ العاملين بالقطاع الصحي و المياه و الكهرباء و فضائية و إذاعة كسلا .

ونص أمر الطوارئ على معاقبة  كل من يخالف الأمر وفقا للعقوبات الواردة بقانون الطوارئ و السلامة العامة للعام 1997 و القانون الجنائي لسنة 1991م.

وتحول مسرح الأحداث الي ضفاف القاش مقر الاعتصام  ليتطور الامر الى مواجهات دامية أسفرت عن مصرع شخص وإصابة آخرين واتلاف سيارات ومواتر تكتك بجانب إحراق فندق المك نمر وتهشيم واجهة منزل مالك الفندق القيادي بقوي اعلان الحرية والتغير فيما تم إشعال اطارات السيارات في عدد من شوارع الضفة الشرقية للمدنية.

وتلقى رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك تقريراً اولياً من وزير الداخلية الفريق أول شرطة الطريفي إدريس  بشأن الأحداث التى شهدتها مدينة كسلا ظهر اليوم.

واطلع حمدوك على تفاصيل التقرير الاولي الذي قدمه وزير الداخلية والذي تضمن تداعيات الأحداث

وكشفت الداخلية عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ١١مواطن.

كذلك استمع  رئيس الوزراء الى تنوير بشأن التدابير التى اتخذت لاحتواء الموقف بما في ذلك ارسال قوات مشتركة وصل جزء منها إلى ولاية كسلا.

ووجه حمدوك بفرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون.

وتلقى رئيس الوزراء تقريراً منفصلاً ايضا حول نفس الأحداث قدمه مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول ركن جمال عبدالمجيد.

وتعو تفاصيل الأحداث التي بدأت من سوق كسلا حينما استخدمت  مكبرات الصوت المحمولة على متن سيارة  للتضامن و الترحيب بالوالي وتصدت للمسيرة جهات من الطرف الرافض  مما ادى الى وقوع احتكاكات افضت الي إغلاق السوق  و بث الهلع والرعب في وسط المواطنين.

whatsapp
أخبار ذات صلة