كلية طب في جامعة سودانية كبيرة مهددة بالنزع والضياع وفقدان طلابها لشهاداتهم .. قرع ناقوس الخطر لوزارة التعليم العالي

509

الخرطوم “تاق برس” – دعا تجمع أساتذة جامعة بحري جميع منسوبي الجامعة وأصحاب الضمير اليقظ، للمشاركة في وقفة احتجاجية لكلية الطب الأحد الذي يصادف يوم 17 يناير أمام وزارة التعليم العالي لانتزاع حقوق الجامعة.
وأصدر التجمع بيانا اليوم الأحد نبه فيه منسوبي الجامعة لتفاصيل ما حاق بكلية الطب.
وقال في البيان إن إدارة جامعة بحري غارقةً في فشلها المستديم، وإن مدير الجامعة ينشغل باستبداده عن شأن الجامعة، وينصرف عن قضية كلية الطب، التي تؤرق كل حادب على سمعة الجامعة وتطورها، وتؤرق كل من يخشى على الجامعة من الضياع والانهيار، واضاف أن كلية الطب بجامعة بحري مهددة بعدم الحصول على الاعتماد في العام ٢٠٢٣م، ذلك لعدم وجود مقر دائم، أو حتى مناسب. مبينا أنها في مبنى مستأجر ستنتهي مدة استئجاره قريبًا، وأن المبنى لا يصلح مكانا لها، مشيرا إلى أن تقرير صدر من الدفاع المدني في عام ٢٠١٨م بأن طاقة المبنى الاستيعابية لاتتحمل العدد الكبير للطلاب.
وأوضح بيان تجمع الأساتذة أنه ظل يتابع عمل لجنة المقار بجامعة بحري في سعيها الحثيث لإيجاد مبنى يناسب كلية الطب، و أن اللجنة قابلت مجلس الوزراء ولجنة إزالة التمكين العليا لتخصيص مبنى لكلية الطب من المباني التي صادرتها لجنة إزالة التمكين العليا، واستدرك : “لكن مدير الجامعة ظل يعوق جهود لجنة المقار متعمدًا، ويصر على نقل كلية الطب إلى المبنى الواقع شمال مزرعة الجامعة، وهو مبنى لم يكتمل بعد، ومساحته لا تسع كلية الطب، ويتضح لنا من هذا الموقف أن مدير الجامعة لا يستحي أن يضحي بمستقبل كلية الطب مقابل استمرار العمل في المبنى الذي لا يصلح لاستيعاب الكلية”.
وأكد تجمع أساتذة جامعة بحري أن الخطر الذي يهدد كلية الطب لا يخص الكلية وحدها، بل هو خطر ينذر بضياع الجامعة كلها، واردف: “ولذلك فإن من واجبنا في تجمع الأساتذة ومن واجب كل منسوبي الجامعة تصعيد قضية كلية الطب تصعيدًا يُرغِم مدير الجامعة والجهات المسؤولة على أداء واجبها تجاه الكلية، وذلك بالتعجيل بتمليك الكلية مبنى مناسب، لإنقاذها من خطر نزع الاعتماد، الذي سيجعل من شهادات خريجيها أوراقًا مجردة من أي قيمة”.

whatsapp
أخبار ذات صلة