حسين خوجلي.. الرجاء عدم قراءة هذه الإعترافات الخطيرة سري .. لكنه غير قابل للنفي ..!!

من أسرار الصحفيين التي يحرصون على كتمانها ولا يشيعونها الا عند الضرورة أن الأخبار الحقيقية ليست في الأجهزة الاعلامية ولا الصحف اليومية بل هي في مجالس الناس كما أن المعلومات ليست عند الساسة ولكنها عند رجال المخابرات، وأن المعلومات الاقتصادية ليست في البنوك ولكنها عند السماسرة، وأن الخواطر الحقيقية للقيادات هي التي لا تُقال ، ولذلك كنا عندما ننتهي من تسليم الصحيفة نجلسُ جلسة أنسٍ طليقة نتخيلُ فيها الأقوال الحقيقية للقيادات السياسية غير التي نشرناها في عدد اليوم.

ولإستعادة تلك الأيام السعيدة في صالة التحرير اعيد هذه المحاولة حول الاقوال المخبوئة في أفئدة القيادات الانتقالية الجريحة فهل يا ترى ستنجح المحاولة؟

(1)

صحيح أنني أتشرف بأن الشعب السوداني قد وضعني ضمن قائمة الرؤساء الذين حكموه ولكنني بعد يوم واحد من التكليف أدركت أن السيوف والحروف والصفوف والحتوف تهدُ أعناق الجبال السامقات فكيف بأكتاف الجنرالات .

أعينوني بالدعاء فإن هذا الكرسي مصنوع من قماشة الجمر .

الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي

(2)

إن أدنى رتبة في القوات المسلحة تعلم علم اليقين أن الدعم السريع إخوة خندق ودم وسلاح .

كما أن أدنى رتبة من الدعم السريع تعلم أنها فصيل أصيل من الجيش السوداني ، ولكن كل أعداءنا والكثير من شركائنا المزعومين لا يرغبون في هذه المعلومة البديهية لإتقاء الفتنة وإبتغاء تمزيق هذا الجيش الوطني العريق .

الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)

(3)

لو إستقبلت من أمري ما إستدبرت لطالعت السياسة الداخلية للخليفة عبدالله ود تورشين ولنصبت خيمتي في مشروع الجزيرة مزارعاً بالماطوري ، ولأشهرت زواج عشرة آلاف شاب في أعالي نهر عطبرة والستيت وملكتهم مزارع التصدير ، ولحفظت سورة البقرة إستهلالاً ببركة الثروة الحيوانية ، ولبدأت بسورة إقرأ إيذانا بالمناهج والمقررات ، وبسورة الزلزلة تذكيراً باليوم الآخر والجنة والنار ولقاء المعصوم والأحبة في المقام الأرفع ، ولبدأت من الحواري والحارات والقرى حملة الإستعداد للإنتخابات القادمة .

د.عبدالله آدم حمدوك ـ رئيس الوزراء الإنتقالي

(4)

إذا لم تستطيعوا أن توزعوا على الجبهة الإتحادية العريضة ، وحزب الحركة الوطنية والطريقة الختمية رأينا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلادنا فعلى الأقل كان عليكم أن توزعوا عليهم صمتنا (المهيب).

الحسيب النسيب السيد محمد عثمان الميرغني ـ من مقره بالقاهرة

(5)

ظل أبي الإمام قدس الله سره حتى الرمق الأخير وفياً للإسلام والقضية الفلسطينية واللاءات الثلاث والديمقراطية، لقد فشلوا رغم الحملات الإعلامية الجائرة أن يثنوه عن هذه الثوابت التي رافقته من المهد إلى اللحد.

د. مريم الصادق المهدي ـ نائب رئيس حزب الأمة القومي

(6)

على أنصارنا أن يتيقنوا أن سلام وتنمية وعز دارفور يبدأ من وسط السودان ، كما أن على أهل الوسط أن يتيقنوا أن سلامهم وتنميتهم وعزهم يبدأ بدارفور ، ولذلك فلا فكاك من الوحدة ، ولا سبيل للتمزق.

د. جبريل إبراهيم ـ رئيس حركة العدل والمساواة

(7)

لن يكون إسمي (عقار) مصادفةً يوم ميلادي ولكنني أعاهدكم بأن أجعل منه رمزاً ، أنا عقارٌ ودواءٌ ضد أمراض الجهل والفقر والمرض ، وأعاهدكم بأن نجعل من النيل الأزرق أرضاً يهاجر إليها الناس وليست أرضاً يهاجرون عنها.

مالك عقار ـ رئيس الحركة الشعبية شمال

(8)

أنا ومجموعتي المدنية والعسكرية بعد توقيع سلام جوبا ، كنا وأصبحنا من أبناء السودان الموحد الكبير ، وأي محاولة لتقييدنا بجغرافية دارفور فقط هو مجرد تعريف أكاديمي لا أكثر من ذلك .

مني أركو مناوي ـ رئيس حركة تحرير السودان

(9)

إن رسالتي الوحيدة للأخ المحامي عبدالواحد محمد نور هي أن السلام قد مرَ في كل الإختبارات ، وأن السلام قد عبر كل مزالق الجبل ولم يبقى عليه إلا أن يطلق سراح جبل مرة .

د.الهادي إدريس ـ رئيس الجبهة الثورية

(10)

نحن عبدالعزيز الحلو، وكل القوات في كاودا وكل أبناء النوبة هناك مقتنعون بالسلام ، فمن يقنع د.محمد جلال هاشم ومحمد يوسف مصطفى ..؟؟

عبدالعزيز الحلو ـ رئيس الحركة الشعبية شمال

(11)

لو أعملنا العقل في مؤتمر بري في منتصف الستينات ، وحولنا الحزب إلى حزب إشتراكي ديمقراطي برؤية وسطية تستوعب قوى الوسط والقوى الحديثة لما أصبح حزب الطبقة العاملة قزماً في موائد اللئام ، ولما أصبحت كلمة الإشتراكية مرادفاً للشيوعية والإلحاد .

المهندس صديق يوسف ـ قيادة تاريخية بالحزب الشيوعي

(12)

إني أتعجب للمتهافتين على مقاعد وزارية في التشكيل الجديد وهم يعلمون أنهم لا يملكون دائرة واحدة في تاريخ الديمقراطية السودانية ، ولا يأملون في واحدة مستقبلاً إلا بشق الأنفس .

يا أيها السنابل إن الخطوة الأولى في درس السياسة هي فضيلة التواضع ، فتواضعوا يا أعضاء المؤتمر السوداني يرحمكم الله .

المهندس عمر الدقير ـ قيادي المؤتمر السوداني ومنظره الأوحد

(13)

نال الإسلاميون إحترام الشعب السوداني وهو يراهم يحتملون في جلد وصبر وخلق وعر وعفوٌ عند المقدرة كل بذاءات ونزق وتجاوزات وإفتراءات وإفك اليساريين وإستبدادهم ، وكان التبرير الوحيد لهذا الصبر أن هؤلاء الأقزام كانوا يحتاجون لفترة تجريب في الحكم والإدارة ، وقد نالوها بلا إنتقاص قانوناً وإعلاماً وسيادةً ووزارة ، فكانت المحصلة كما ترون ، صار للفقر قرون ، وللجهل مخالب ، وللمرض براثن ، وللعمالة أسنان ، وهو درسٌ كان يحتاجه الشعب السوداني للإعتبار، مثلما كان يحتاجه اليسار للإختبار ، فقد كان قبل اليوم يظن أن الحكم ذقاً وغينةً وتمتم ودلوكة ، حتى إستبان الأمر ، فهرب من هرب ، وإستقال من إستقال ، وتنحى من تنحى ، وإدعى أكثرهم أنهم في زمرة حزب المظاليم .

وقد فوت العسكريون والعقلاء من الأحزاب الكبرى فرصة التصالح مع الإسلاميين ، وقد مددت لهم شخصياً يدي بيضاء من غيرِ سوء تصالحاً من أجل الوطن لا من أجل السلطة ، ولكنهم تأبوا صلفاً بتقرير من السيد الأجنبي ، ولأن البلاد تمر بظروفٍ حالكة ، ولأن المواطن يمر بظروفٍ مهلكات فإنني أهمس في آذان العقلاء منهم قائلاً : مازال بينكم عاقل وقوي وأمين ، فالشارع الوطني الإسلامي العريض يرشح لكم المجاهد الوطني الغيور علي كرتي ، فإن في تجربته النقابية بإتحاد شعبان ومنازلة التمرد ، ومعرفته بالقانون والسياسة والإقتصاد والإستثمار والدبلوماسية ، وهي مواهب وخبرات لم تسنح لقيادي معاصر غيره ، ولأن الرجل عرف بعفةٍ في اليد واللسان وبزهدٍ مطبوع في المناصب فإننا نرشحه في الدخول في حوار وطني مفتوح يجمع كل أطياف الأفق السياسي من أجل وثيقة وطنية تقود البلاد والعباد للكفاية والسلام والديمقراطية ، وقبل فوات الأوان إني لكم من الناصحين .

البروفيسور إبراهيم غندور ـ القيادي الوطني السجين

(14)

الفرق الوحيد ما بين البعثيين العراقيين والبعثيين السودانيين أن العراقيين فشلوا في خوض المعركة الأخيرة ضد الأمريكان ببغداد .أما البعثيين السودانيين فقد نجحوا في خوض المعركة الأولى لصالح الأمريكان بالخرطوم .

علي الريح السنهوري ـ رئيس حزب البعث العربي ، هذا من غير حزب البعث السوداني لوداعة ، وحزب البعث القومي لبولاد ، وحزب البعث السوري ، وشظايا أخرى ما زال البحث عنهن جارياً

(15)

أنا الصحفي العروبي الوحيد الذي مرروا فوق رأسه كل خطوات التطبيع ولم يستطع أن يدافع بكلمة واحدة عن القضية المركزية للشعب العربي. بئس هذه الوظيفة التي حرمتني حتى من الهمس بمقولة عبد الناصر: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.

فيصل محمد صالح

(16)

بعد أن إستخدمتني كونداليزا رايس مخلب قط ضد بلادي ، وبعد أن إستخدمتني منظمة كفاية المشبوهة في تقبيح وتشويه وجه السودان ، وبعد أن قرأت أمام الكونغرس خطاب المذلة الذي دعوتهم فيه لوضع السودان في قائمة الإرهاب ومعاقبة الشعب ، كنت أتوقع أن تطالبني الجماهير بتوبةٍ نصوح ، وسبع غسلات من رجس العمالة آخرها بالتراب ، ولدهشتي لقد فوجئت وأنا أنتظر العقاب أن منحني (القحاتة) الثواب بتعييني وزيراً للخارجية (فلا نامت أعين الشرفاء).

د.عمر قمر الدين ـ وزير الخارجية المكلف

(17)

لا تسألوني عن السبب الذي منحوني به الجنسية الأمريكية ولكن إسألوني كيف جاز لأمريكي أن يوقع مع أمريكي إتفاقية (إبراهيم) التي مررت التطبيع مع إسرائيل مجاناً وبهدوء قاتل .

نصر الدين عبدالباري ـ وزير العدل

(18)

لا تحزنو ، ولا تخافو عليَ ، فإنني أمتلك الدنيا بحذافيرها ، ففي زنزانتي مصحف وكسرة خبز وقارورة ماء ودعاء مفتوح على السماء ، وربٌ غفورُ رحيم .

لا تخافوا منهم ولا تخافوا من سجونهم وليكن شعاركم شعار صاحب الظلال الشهيد

فلْيدخلوا السجنَ الرهيبْ

وليصبروا الصبرَ الجميلْ

ولْيشهدوا أقسى روايةْ

فلكلِّ طاغِيَةٍ نِهايةْ ولكلِّ مخلوقٍ أَجَلْ

أنس عمر ـ في محبسه العنيد

(19)

سأغادرها وكما قال الشاعر محمد الماغوط فهي ليست أكثر خلوداً من المذابح والحضارات ، فهي ليست وزارة حقيقية فالبرنامج كان (مطحنة) عمولات ، وكان الميراث (مطبعة) عملات.

د.هبة محمد علي ـ وزير المالية المكلف

(20)

أنا في زنزانتي حر ، وأحس أن كلماتي قد أصبحت أكثر نصاعةً وجسارة ، وأن أنصاري يتكاثفون لسد ثغرة الإسلام التي يحاول العملاء توسيع فتقها بإثارة الخصام والمال الحرام .

د.محمد علي الجزولي ـ رئيس حزب دولة القانون والتنمية

(21)

إني أعترف بأن تجمعنا الديمقراطي ليس له خبرة ولا تجربة ولا قيادات ولا إرث نضالي ولا إنتخابات ولا نواب ، ولكنه رغم ذلك نال عدداً مقدراً من الولايات والوزارات والسفارات ، وبصراحة حتى نحن لا نعرف سبباً وجيهاً لذلك غير التبرير الميتافيزيقي المتداول ، فإذا صاحب الملك وهب فلا تسألن َعن السبب .

المواطن الأمريكي ـ رئيس التجمع الديمقراطي

(22)

أنا شخصياً لا أعلم هل هي من كراماتنا أم هي من كرامات الشعب السوداني ، كتبنا ميثاق المهنيين فلم يعرف الشعب السوداني منا أحد ، صممنا الصفحة فلم يعرفنا أحد ، سرقنا الصفحة فلم يعرفنا أحد ، تمزقنا ما بين الباسويرد والحلو والشيوعي والمستقلين والمستغلين فلم يعرفنا أحد ، وقعنا الوثيقة الدستورية فلم يعرفنا أحد ، زيفنا الوثيقة الدستورية فلم يعرفنا أحد ، أضفنا إليها وعدلناها فلم يعرفنا أحد ، فمن نحن وما هو إتحاد المهنيين دام فضلكم .

أحمد ربيع ـ (هل يعرفني أحد) ..؟؟

(23)

كان لزاماً علينا تثبيت نظرية مايكل أنجلو في الخلق ، وليس مقدمة أبوالحسن الأشعري في التوحيد .

ماذا كان يتوقع هؤلاء الدراويش من وزير شيوعي مادي ، ومدير مناهج جمهوري باطني .

د.عمر القراي ـ مدير المناهج المستقيل عنوةً

(24)

ولحبٍ قديم وتوقيرٍ راسخ ومهنيةٍ راشدة تجاه القوات المسلحة والمخابرات والشرطة والقضاء والنيابة فإني قد سحبتُ المقولات المتخيلات لوزير الدفاع ووزير الداخلية ورئيس القضاء والنائب العام ، نعم سحبتها رغم أنهن غير جارحات ولا من ذوات التأويل ، ولكن الترفق بهن وبنا جعلنا نهدي مساهمات النصيحة في مقام لقاء السحاب وليس في مقام معاندة الصخر والبيت عند أصحاب التوجيه المعنوي شهير (وناطح صخرةٍ يوماً ليوهنها ، فما ضرها وأوهى قرنه الوعل).

حسين خوجلي ـ رئيس تحرير ألوان ومدير قناة أمدرمان الفضائية ومدير إذاعة المساء إف إم 101

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
تاق برس
error: Content is protected !!