السودان يعلق على المحاولة الانقلابية الفاشلة في الاردن وكشف رد فعل الملك على تحركات شقيقه

الخرطوم “تاق برس” – اعلن السودان دعمه ووقوفه مع ملك الاردن عبدالله الثاني في اول تعليق على المحاولة الانقلابية الفاشلة في الاردن من شقيق الملك عبد الله (الأمير حمزة بن الحسين) ولي عهد الأردن السابق.

واكدت الخارجية السودانية في بيان مساندة الحكومة التامة لكافة الإجراءات التي تقوم بها حكومة الملك عبدالله الثاني والتدابير التي تتخذها في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار الأردن باعتبارهما جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي

واوضح البيان ان القيادة السودانية تابعت بقلق بالغ الاحداث الاخيرة التي جرت في المملكة الاردنية الهاشمية في إطار العلاقات التاريخية الوثيقة والراسخة بين السودان والمملكة الأردنية الهاشمية والتي تقوم على قواعد ثابتة قوامها أواصر الصداقة والأخوة والمصير المشترك .

ذكرت حكومة الأردن أن الملك عبد الله الثاني، فضل أن يتم الحديث مباشرة مع ولي العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين، المتهم بمحاولة زعزعة استقرار البلاد، قبل نقل قضيته للمحكمة.

وقال نائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية، أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، إن “الأجهزة الأمنية تابعت عبر تحقيقات شمولية مشتركة حثيثة قامت بها القوات المسلحة الأردنية، ودائرة المخابرات العامة، ومديرية الأمن العام على مدى فترة طويلة نشاطات وتحركات” لكل من الأمير حمزة، والشريف حسن بن زيد، وباسم إبراهيم عوض الله، وأشخاص آخرين” تستهدف أمن الوطن واستقراره”.

وأضاف: “رصدت التحقيقات تدخلات واتصالات شملت اتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن أردننا الشامخ”.

وكشف الصفدي أنه “رفعت الأجهزة الأمنية في ضوء هذه التحقيقات توصية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين… بإحالة هذه النشاطات والقائمين عليها إلى محكمة أمن الدولة لإجراء المقتضى القانوني بعد أن بينت التحقيقات الأولية أن هذه النشاطات والتحركات وصلت مرحلة تمس بشكل مباشر بأمن الوطن واستقراره”.

وتابع: “لكن جلالة الملك… ارتأى أن يتم الحديث مباشرة مع الأمير حمزة، ليتم التعامل مع المسألة ضمن إطار الأسرة الهاشمية، لثنيه عن هذه النشاطات التي تستهدف وتستغل للعبث بأمن الأردن والأردنيين، وتشكل خروجا عن تقاليد العائلة الهاشمية وقيمها”.

وبين الصفدي: “وما تزال هذه الجهود مستمرة. لكن بالنهاية، أمن الأردن واستقراره يتقدمان على كل اعتبار، وسيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لحمايتها”.

وكان الأمن الأردني اعتقل رئيس الديوان الملكي السابق، باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد لأسباب “أمنية”، والذي تبعه ظهور عبر مقطع مصور للأمير حمزة بن الحسين (ابن الملكة نور) ذكر فيه أنه أُلزم بالبقاء في منزله وقُطعت عنه وسائل الاتصال واعتُقل “المقربون منه”.

والسبت، نقلت وسائل إعلام أمريكية ، وضع السلطات الأردنية للأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني تحت الإقامة الجبرية، اثر تورطه في محاولة انقلاب فاشلة.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست“، أن السلطات اعتقلت نحو 20 مسؤولا أردنيا على إثر تورطهم في محاولة انقلاب فاشلة.

وتزامن هذا الخبر، مع إعلان وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”، السبت، اعتقال السلطات مجموعة من المسؤولين في مقدمتهم الشريف حسن بن زيد، فيما نفت مصادر مطلعة “أن صاحب السمو الملكي الأمير حمزة بن الحسين ليس قيد الإقامة المنزلية ولا موقوفاً كما تتداوله بعض وسائل الإعلام”.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
تاق برس
error: Content is protected !!