عودة متلازمة الفشل في مباحثات سد النهضة .. السودان يهدد اثيوبيا ويحتج بقوة ويبحث خيارات حماية أمنه ومواطنيه

قالت وزارة الري السودانية، ان التعنت الاثيوبي يحتم على السودان التفكير في كل الخيارات الممكنة لحماية امنه ومواطنيه بما يكلفه له القانون الدولي.

الخرطوم “تاق برس” – عادت مصر والسودان واثيوبيا الى متلازمة الفشل في المباحثات لحل ازمة سد النهضة.

واعلن السودان ومصر الثلاثاء فشل مفاوضات سد النهضة التي عقدت على مدار اليومين الماضيين في عاصمة الكونغو الديمقراطية كينشاسا.

وألقى الطرفان باللائمة على الجانب الإثيوبي، وفق بيانات وتصريحات صادرة من القاهرة والخرطوم.

وقال السودان بحسب بيان من وزارة الري السودانية، ان هذا التعنت الاثيوبي يحتم على السودان التفكير في كل الخيارات الممكنة لحماية امنه ومواطنيه بما يكلفه له القانون الدولي.

وقال السودان “اختتمت اليوم في العاصمة الكنغولية كينشاسا جولة مباحثات حول سد النهضة الاثيوبي دون احراز اي تقدم بسبب التعنت الاثيوبي.
وقالت وزارة الري السودانية في البيان الذي تلقاه “تاق برس”، ان اثيوبيا رفضت باصرار كل الخيارات البديلة والحلول الوسطى التي تقدم بها السودان لمنح دور للشركاء الدوليين ممثلين في الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية في تسهيل التفاوض والتوسط بين الاطراف الثلاث.

وطبقا لبيان وزارة الري فقد اكد السودان خلال الاجتماع على خطورة الاجراءات الاحادية الجانب خاصة بعد تجربة الملء الاول في يوليو الماضي التي الحقت اضرارا فادحة بالسودان تمثلت في شح مياه الرى والشرب حتى في العاصمة الخرطوم عندما احتجزت اثيوبيا 3.5 مليار متر مكعب من المياه خلال اسبوع واحد فقط دون اخطار السودان مسبقا في حين انه من المتوقع تخزين 13.5 مليار هذا العام حسب الخطط المعلنة من الجانب الاثيوبي.

وشدد السودان على ان هذا مهدد حقيقي لا يمكن قبوله.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن “جولة المفاوضات التي عقدت في كينشاسا حول سد النهضة الإثيوبي يومي الأحد والإثنين لم تحقق تقدما ولم تفض إلى اتفاق حول إعادة إطلاق المفاوضات”.

وأرجع البيان ذلك إلى “رفض إثيوبيا المقترح الذي قدمه السودان وأيدته مصر بتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونغو الديمقراطية التي ترأس الاتحاد الأفريقي للتوسط بين الدول الثلاث”.

واشار بيان الري السودانية الى ان اثيوبيا اصرت على مواصلة التفاوض بنفس النهج القديم الذي تم تجريبه منذ يونيو 2020 دون جدوى والا يتابع المفاوضات سوى مراقبين يكتفون بالاستماع ولا يحق لهم التقدم باي فكرة او مقترح لمساعدة المتفاوضين.
وطرح السودان مقترح الوساطة الرباعية بعد ثلاثة أشهر من توقف المفاوضات لتعزيز منهجية التفاوض التي لم تحرز أي نجاح خلال دورة الاتحاد الافريقي السابقة.

وتوقفت مفاوضات سد النهضة في يناير الماضي،  بعد فشل الأطراف الثلاثة في التوصل لاتفاق ملزم حول آليات ملء وتشغيل السد.

وتعتزم إثيوبيا بدء الملء الثاني للسد في يوليو المقبل مع موسم الأمطار، وهو أمر ترفضه القاهرة والخرطوم ويعتبرانه  تعديا على حقوقهما، وهو ما تعترض عليه أديس أبابا وتؤكد أحقيتها في ذلك وعدم تضرر أي طرف.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
تاق برس
error: Content is protected !!