الحزب الشيوعي السوداني يطلق اتهامات خطيرة وتحذيرات من قوش وتحالف العسكريين والمدنيين في الحكومة الانتقالية

الخرطوم “تاق برس” – اتهم الحزب الشيوعي السوداني تحالفًا مكونًا من المكون العسكري والحركات المسلحة وبقايا قوى اعلان الحرية والتغيير،“قحت” بتنفيذ مشروع الهبوط الناعم بهدف إجهاض ثورة الشعب وإيقاف المسيرة الثورية عبر تخطيط مسبق بتنفيذ تدابير ترمي إلى مصادرة الحريات وإغراق البلاد في ضائقة معيشية مبنية على إملاءات البنك الدولي.

وقال الحزب ان تحالف العسكر والقوى المؤيدة له في مجلس شركاء الفترة الانتقالية يقود البلاد نحو مستنقع جديد شبيه بما عاشته الجماهير في الثلاثين سنة الماضية.

وحذر المكتب السياسي للحزب الشيوعي من ما اسماه “الدور المشبوه الذي يقوم به صلاح قوش مدير جهاز الامن السابق بنظام البشير، في اقليم دارفور، وتأجيج الصراعات وإثارة الفتن بين القبائل معتمداً على فلول وبقايا جهاز الأمن ونشطاء المؤتمر الوطني المحلول.

وقال الحزب الشيوعي السوداني بحسب بيان ممهور باسم المتحدث الرسمي للحزب فتحي الفضل ان السلطة الحالية تتمادى في سياسات التحرير الاقتصادي وتسرع في تصفية القطاع العام بانشاء “المحفظة” التي تدعم وتحصر موارد الدولة في خدمة شركات الاستيراد التابعة للرأسمالية الطفيلية.

وأشار الاجتماع إلى ضرورة مراجعة السياسات الاقتصادية ورفض القوانين الاقتصادية الأخيرة التي ستزيد من معاناة الجماهير وتعمق التبعية للسوق الرأسمالي والمؤسسات المالية العالمية، وسيطرة البرجوازية الطفيلية.

واشار الى انه على أساس تقارير المكاتب المركزية ناقش اجتماع المكتب السياسي للحزب الشيوعي جملة من القضايا السياسية والتنظيمية واتخذ العديد من القرارات والتوصيات، بهدف تحسين الأداء العام لمجمل الحزب وفي اتجاه استنهاض حركة جماهيرية واسعة تقف في وجه التدهور الذي تعيشه البلاد من جراء حكم السلطة الحالية.

وقال المتحدث باسم الحزب الشيوعي ان هناك تزايدًا في الهجوم على الحزب الشيوعي وبشكل خاص على كادره الجماهيري من قبل قوى وصفها بـ “المشبوهة من أفاعي النظام السابق والمأجورين وأصحاب الأجندة الخفية” .

وعبّر المكتب السياسي للحزب الشيوعي عن قلقه الشديد إزاء تدهور الأحوال الأمنية في البلاد وبشكل خاص في دارفور.

وطالب المكتب السياسي بوضع حد لتدهور الأحوال الأمنية في دارفور جراء انفلات الأمن ورفض القوات النظامية بالجنينة تنفيذ أوامر الوالي بالتدخل لوقف نزيف الدم.

وشدد الحزب بحسب البيان الى “غل يد المليشيات المحلية والمليشيات الوافدة” من تشاد، ومصادرة السلاح وإعادة الهيبة لدولة القانون بالمنطقة.

وأدان المكتب السياسي للحزب الشيوعي، السياسة الخارجية للسلطة ومشاركتها في المحاور السياسية والعسكرية وامتثالها لإملاءات السعودية والإمارات بحرب اليمن والتدخل في بلدان الجوار، كما أدان استمرار السلطة للانجرار وراء سياسة التطبيع مع إسرائيل .

وأشار المكتب السياسي إلى ضرورة حل المشاكل الحدودية مع أثيوبيا عبر الحوار مع تأكيد أن الفشقة الكبرى والصغرى وحلايب وشلاتين هي أجزاء لا تتجزأ من التراب السوداني.

وفي مجال السلام أشار الاجتماع إلى أهمية بناء زخم شعبي حول قضية السلام للوصول إلى حل عاجل وشامل ومستدام بديلاً لسلام المحاصصة الذي تم في جوبا. ووجه بضرورة إسراع اللجنة التي كونها لتقديم المقترحات حول هذا الموضوع الهام.
وأكد المكتب السياسي على اهتمامه بالمبادرات المتعددة التي طرحت في الساحة السياسية بقصد الدعوة إلى إنقاذ البلاد من الأزمة الحالية.
وفي هذا الإطار اشار الحزب الى انه تمت مناقشة مستفيضة حول دور الحزب في النضال المشترك من أجل الخروج من مستنقع الأزمة الحالية على أساس مقررات دورات اللجنة المركزية السابقة، وضرورة استكمال ذلك بصياغة ورقة برنامجية تلخص أهم ما جاء في تلك الدورات، وتحدد الدور الذي يمكن أن يلعبه الحزب في استنهاض الحركة الجماهيرية لتنفيذ مبادئ وشعارات ثورة ديسمبر بالحرية والسلام والعدالة، ومن أجل هزيمة مشروع الهبوط الناعم وإقامة سلطة الشعب على أنقاض السلطة الحالية.
ووجه المكتب السياسي لضرورة اتخاذ كافة الخطوات لإنجاح دورة اللجنة المركزية المزمع عقدها في الأسابيع القليلة القادمة، وذلك بتحضير الوثائق المطلوبة لتنفيذ كافة القرارات والتوصيات السابقة.
لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!