البرهان يصدر توجيهات أمنية من ارض الجنينة المحروقة بعد سقوط قتلى وجرحى وانتقادات تطال زيارته لهذا السبب

الخرطوم “تاق برس” – اصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، توجيهات امنية تهدف لبسط الأمن والاستقرار بولاية غرب دارفور بعد اشتباكات خلال الايام الماضية أسفرت عن سقوط المئات بين قتيل  وجريح.

وزار البرهان الثلاثاء مواقع الأحداث التي شهدتها ،مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، بعد ايام من اقتتال بين قبيلة المساليت والقبائل العربية بمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.

وانتقدت هيئة محامي دارفور زيارة رئيس مجلس السيادة  عبد الفتاح البرهان لمدينة الجنينة بدون تنسيق مع والي ولاية غرب دارفور محمد عبد الله الدومة.

وقالت هيئة محامي دارفور، في بيان ان زيارة البرهان للجنينة تمت في غياب الوالي وبدون تنسيق معه حيث بدأت الزيارة منذ أمس الإثنين وتستمر حتى يوم الأربعاء.

واعتبرت هيئة محامي دارفور وفق البيان “تغييب والي الولاية رسالة سالبة من رئيس مجلس السيادة، تكرس للانقسام والاحتقان المجتمعي بولاية غرب دارفور”.

وأوضح الفريق أول شرطة حقوقي عزالدين الشيخ وزير الداخلية، في تصريح صحفي، أن رئيس مجلس السيادة فور وصوله لمدينة الجنينة عقد أكثر من ثمانية اجتماعات مع مكونات الولاية المختلفة ، بجانب اجتماع مع لجنة أمن الولاية.

ووقف البرهان خلال زيارته ارض الجنينة المحروقة، على مسببات الأحداث وتداعياتها.

وبحسب وزير الداخلية أصدر البرهان خلال هذه الزيارة العديد من التوجيهات التي تهدف لبسط الأمن والاستقرار بولاية غرب دارفور.

وقال أن هذه القرارات والتوجيهات المتعلقة بالإطارين الأمني والإنساني، سيكون لها أثرا مباشر على أرض الواقع.

وأكد أن القرارات والتوجيهات  من شأنها  أن تسهم في إستتباب الأمن والاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها.

وأبان بحسب إعلام مجلس السيادة أن هذه التوجيهات سيتم تنفيذها بالتنسيق مع لجنة أمن حكومة ولاية غرب دارفور.

ولفتت هيئة محامي دارفور إلى أن البلاد تمر بظروف عصيبة وتشهد ولايات دارفور حوادث متكررة جراء انتشار السلاح وتمدد عمليات المليشيات المسلحة وضعف هيبة الدولة.

وأشارت إلى أن مخاطبة الأوضاع المتأزمة في دارفور وفي غربها تتطلب وجود رؤى وخطط استراتيجية للدولة وليس كما كان يفعل النظام السابق بتكريس الانقسامات المحلية المجتمعية وتوظيفها في خدمة السلطة.

وأوضحت أن أحداث الجنينة المتكررة كشفت عن قصور في الأداء بقمة الأجهزة والمؤسسات العسكرية والأمنية بالبلاد وهي المنوط بها مسؤولية الحماية، في ظل عدم وجود برامج للتنظيمات السياسية أو ترتيبات فعلية للتحول الديمقراطي وقيام انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!