اتفاقية استعمارية .. اثيوبيا تعلن رفضها الموافقة على هذه الشروط بشأن سد النهضة

الخرطوم “تاق برس” – وكالات –  قال وزير الخارجية الإثيوبي، ديميكي ميكونين، اليوم الجمعة، إن بلاده لن تجبر على القبول بما وصفه بـ”اتفاقية استعمارية” مع مصر والسودان بشأن سد النهضة.

ونشرت وزارة الخارجية الإثيوبية بيانا على صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أوضح من خلاله ديميكي ميكونين، رفض بلاده القاطع لأي محاولات رامية لإجبار أديس أبابا على القبول بـ”اتفاقية استعمارية” بشأن سد النهضة.

وأكد ميكونين على أن السياسات حول نهر النيل يجب أن تسترشد بتقديم روح التعاون والتفاهم والتكامل، وليس التسييس والتخريب، على حد قوله، مشيرا إلى أن المفاوضات بشأن سد النهضة تتيح هذه الفرصة “إذا اتبعت كل من مصر والسودان نهجا بناء لتحقيق نتيجة متبادلة المنفعة، ضمن إطار العملية الجارية بقيادة الاتحاد الأفريقي”.

وأفاد بيان الخارجية الإثيوبية بأن ممارسة ضغوطات غير لازمة على بلاده عبر تسييس وتدويل هذا الملف عمدا، لن تجبرها على قبول اتفاقية تعود إلى الحقبة الاستعمارية.

وقال وزير الخارجية الإثيوبي، ديميكي ميكونين: إن إثيوبيا لن توافق أبدا على مثل هذه الشروط غير العادلة، التي تسعى إلى الحفاظ على الهيمنة المائية لمصر والسودان.

واعتبر مكونن أن المفاوضات حول سد النهضة فرصة للأطراف، إذا اتبعت مصر والسودان نهجًا بناء لتحقيق نتيجة مربحة للجانبين في إطار العملية الجارية التي يقودها الاتحاد الإفريقي.

والخميس كشفت مصادر مطلعة أن إثيوبيا شرعت في فتح البوابات العليا لسد النهضة، تمهيدا لعملية الملء الثانية، وهو ما أثار تساؤلات تطرح حول تأثير تلك العملية على السودان ومياهه.

https://web.facebook.com/MFAEthiopia/posts/4616591075034766

وفشلت جولة المفاوضات التي عقدت مؤخرا في العاصمة الكونغولية، كينشاسا، حول “سد النهضة” في التوصل إلى اتفاق بين مصر والسودان وإثيوبيا، بشأن آلية ملء وتشغيل السد.

وبدأت إثيوبيا في تشييد سد النهضة على النيل الأزرق عام 2011. وتخشى مصر من إضرار السد بحصتها من المياه؛ كما يخشى السودان من تأثير السد السلبي على السدود السودانية على النيل الأزرق.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!