حمدوك يتحدث أمام البرهان بمقر القوات المسلحة عن بناء جيش وطني مهني موحد ومحترف والشراكة بين المدنيين والعسكريين

الخرطوم “تاق برس” – قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الاثنين من داخل مقر القوات المسلحة السودانية ان اهم متطلبات المرحلة الانتقالية بناء جيش وطني مهني موحد ومحترف.

وأضاف  “نحن نسير في هذا الاتجاه”.

وزار حمدوك اليوم الاثنين مقر القوات المسلحة السودانية بالخرطوم وتعد زيارة حمدوك إلى مقر القيادة العامة هي الأولى من نوعها بعد توليه منصب رئاسة مجلس الوزراء.

وقال “إن هذه الزيارة تأتي في إطار ما ظللنا نردده حول النموذج السوداني القائم على الشراكة بين المدنيين والعسكريين في هذا الانتقال المعقد ووضع اللبنات الصلبة لبناء نظام ديمقراطي راسخ ومستقر”.

واضاف حمدوك بان السودان لم يستطع تحقيق المشروع الوطني المستقر لخمسة وستين عاما.

ولفتت إلى أن ثورة ديسمبر اتاحت فرصة وامكانية كبيرة لبناء المشروع الوطني السوداني.

وإجتمع رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء الانتقالي عبدالله حمدوك اليوم الاثنين،  بقيادات الجيش السوداني، بمقر القيادة العامة للجيش السوداني وبحضور وزراء شؤون مجلس الوزراء، الدفاع، المالية، الخارجية والاتصالات.

وفي مستهل الزيارة استقبل رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسحلة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان  بهيئة الأركان المشتركة، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، برفقة وزير شؤون مجلس الوزراء ووزيرة الخارجية ووزير الدفاع وتفقد البرهان وحمدوك  المعرض المقام داخل الهيئة والذي ضم لوحات قادة الثورة المهدية، بالإضافة إلى معرض الأسلحة والذخائر التي قام الجيش باستخدامها فى المعارك.

واعادت زيارة حمدوك إلى القيادة العامة للجيش ما شهده محيط القيادة في أبريل 2019 من اعتصام حيث أطاحت ثورة شعبية بالرئيس المعزول عمر البشير ونظام حكمه بعد 30 عاما بعد انحياز الجيش للثورة.

وحيا رئيس مجلس الوزراء،  عبدالله حمدوك في مؤتمر صحفي أثناء الزيارة لوزارة الدفاع شهداء القوات المسلحة عبر تاريخها وإنحيازها لثورة الشعب السودان.

وأكد ان اهم متطلبات المرحلة الانتقالية هي بناء جيش وطني مهني موحد ومحترف، وقال “نحن نسير في هذا الاتجاه” وكشف حمدوك ان لقاء اليوم اتاح فرصة لتلقي تنوير اضافي من قيادة القوات المسلحة حول تاريخها وتكوينها وافرعها.

وقال ان هذه الزيارة هي بداية حوار لتطوير هذه المؤسسة العظيمة.

ووقف حمدوك على مجمل الأوضاع بالقوات المسلحة من حيث تكوينها وتأهيلها وجاهزيتها وأفرعها المختلفة، فضلاً عن استراتيجيتها وانفتاحها على كافة الجبهات.

وعقب حضور رئيس مجلس الوزراء وصل إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وأمتدح حمدوك  القوات المسلحة وتاريخها الزاخر بالبطولات والتضحيات والفداء من أجل الحفاظ على الوطن وسلامة أراضيه في الانحياز لإرادة الشعب.

واشار إلى اعتياد القوات المسلحة للانحياز دوماً للشعب في لحظات الجد وخلال ثوراته العظيمة في أكتوبر وأبريل وديسمبر.

وأوضح أن الزيارة تأتي في إطار دعم نموذج الشراكة المتميزة بين المدنيين والعسكريين والتي أفلحت بوضع اللبنات الصلبة لبناء نظام ديمقراطي راسخ ومستقر يسهم في إحداث الاستقرار بالبلاد، بجانب بناء المشروع الوطني السوداني القائم على ترسيخ قيم الديمقراطية والحرية والسلام والعدالة.

 وطاف رئيس مجلس الوزراء على معرض معدات القوات المسلحة عبر مختلف الحقب والأزمنة العسكرية في السودان.

واطلع حمدوك على خطة القوات المسلحة للمحافظة على الانفتاح بالجبهة الشرقية، وتعرف على المشروعات والإنجازات التي نفذتها القوات المسلحة بالجبهة الشرقية المتمثلة في التجهيزات الهندسية لضمان ديمومة الحركة والتي تشمل عدداً من الكباري والطرق والمعابر الحديثة.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!