الحكومة الانتقالية تستبق نظام الحكم الجديد في السودان بمشاورات كبيرة

الخرطوم “تاق برس” – قال مسول رفيع في الحكومة الانتقالية بالسودان انهم بصدد إجراء مشاورات واسعة في مختلف إنحاء البلاد حول نتائج الورشة الفنية للحكم الفيدرالي، وذلك قبل عقد مؤتمر في الخصوص.

وانطلقت، الثلاثاء، الورشة الفنية لمؤتمر نظام الحكم، حيث نصت اتفاقية السلام على إقرار الحكم الفيدرالي في البلاد، شريطة أن يحدث ذلك بعد عقد المؤتمر.

وقال عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي، الذي خاطب الورشة، إنه بعد الفراغ منها “ينتظرنا عمل كبير ومهم وهو إجراء مشاورات واسعة مع السودانيين في جميع إنحاء البلاد”.

وأشار إلى أن المشاورات ستكون بغرض دعم توصيات الورشة بمزيد من الآراء والمقترحات، إضافة إلى “حشد التوافق الممكن حول نظام الحكم الإقليمي الفيدرالي وصولا لمؤتمر نظام الحكم”.

وقال التعايشي إن مؤتمر نظام الحكم “يمثل خطوة كبيرة في سبيل الإجابة على سؤال كيف يحكم السودان”.

ومن المقرر عقد مؤتمر دستوري بنهاية فترة الانتقال لتحديد كيفية حكم البلاد وتوزيع أنصبة الثروة.

وأكد محمد حسن التعايشي عضو مجلس السيادة الانتقالى رئيس اللجنة العليا لمؤتمر نظام الحكم في السودان أن انعقاد الورشة الفنية لنظام الحكم في السودان خطوة مهمة وكبيرة فى سبيل الإجابة على السؤال الموضوعي المهم الذى ظل بلا إجابة ثابتة لعقود طويلة وهو كيف يُحكم السودان؟.

وقال إنه لم يكن بوسعنا الإقدام على هذه الخطوة لولا التضحيات الهائلة التي قدمها أبناء وبنات السودان وجيل ثورة ديسمبر المجيدة بالتحديد.

وقال إنها تأتي فى إطار تنفيذ إتفاق جوبا لسلام السودان.

وأوضح أن صلاح هذه الأرض وإنسانها والإستفادة القصوى من مواردها وسلامة توظيفها رهين بمدارسات العلماء ومناقشات الأساتذة مقدمي الأوراق والمشاركين في هذه الورشة، والتي ينبغي أن نخرج منها مسلَّحين بإجابات موضوعية ومنطقية حول ست قضايا رئيسية متعلقة بالحكم متمثلة فى المستويات والهياكل والصلاحيات والتشريعات والعلاقات فى ظل الحكم الإقليمي الفيدرالي والحكم الذاتي بجانب الموارد المالية والبشرية والتنمية والخدمات فضلاً عن الحدود والتقسيمات الجغرافية والحكم المحلي والتحديات البيئية وكيفية معالجتها لضمان تنمية مستدامة تُعِّزز إستقرار الحكم الإقليمي الفيدرالي.

وأشار الى أنه وبعد الفراغ من هذه الورشة وأخذ توصياتها النهائية ينتظرنا عمل كبير ومهم وإجراء مشاورات واسعة ومكثَّفة مع جميع السودانيين لتدعيم هذه التوصيات بمزيد من الآراء والمقترحات وحشد التوافق الممكن حول نظام الحكم الإقليمي الفيدرالي وصولاً لمؤتمر نظام الحكم.

وقال إن السودان بتنوعه الثَّر وتاريخه الطويل فى الحرب الأهلية ومرارته المتوارثة يستحق أن نمنحه فرصة أخيرة للمعافاة، بالإعتراف للمجتمعات فى نطاقها المحلي والقاعدي بحقها الأصيل فى السلطة وتمكينها من إتخاذ القرارات المرتبطة بالتنمية والخدمات وحفظ الأمن بجانب إدارة الموارد المالية.

واضاف السيادة والسلطة فى ظل النظام الفيدرالي تكون للمستويات المحلية وهو ما يمكِّن الشعب من حكم نفسه بنفسه. وحيا التعايشي الشركاء في المؤسسات والمنظمات الدولية الذين قدموا الدعم الفني والمادي اللائق واللازم لقيام هذه الورشة والمشاوارت التى تعقُبها حتى قيام المؤتمر.

وتمنى ان تكون نقاشات مثمرة وتفاعلات منتجة خلال أيام هذه الورشة.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!