رئيس كينيا يعلن مهاتفة حمدوك وكشف تفاصيل مباحثات بين كنياتا ووزيرة الخارجية السودانية

الخرطوم تاق برس- أعلن الرئيس الكيني اوهورو كنياتا عزمه إجراء اتصال هاتفي مع  رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك غدا السبت.

وأجرت وزيرة خارجية السودان مريم الصادق المهدي مباحثات مع الرئيس الكيني اليوم الجمعة في إطار جولة خارجية لعدد من الدول الافريقية لشرح موقف السودان من أزمة سد النهضة والملء الثاني للسد في يوليو أغسطس المقبلين بحسب ما اعلنت اثيوبيا.

إلتقت وزيرة الخارجية الدكتورة مريم الصادق، اليوم الخميس  بالرئيس الكيني أوهورو كينياتا بنيروبي.

ونقلت الوزيرة خلال اللقاء رسالة شفهية من رئيس الوزراء  عبد الله حمدوك، و عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي.

كما قدمت الوزيرة خلال اللقاء شرحاً مفصلاً لموقف السودان  بملف سد النهضة ومخاطر الملء الثاني للسد دون إتفاق ملزم، خاصة بعد معاناة السودان من الملء الأول دون إتفاق في يوليو الماضي.

وأكدت حرص السودان على التوصل إلى إتفاق متفاوض عليه تحت رعاية الإتحاد الإفريقي وبدعم ومساندة من الشركاء الدوليين.

وأشارت إلى أن السودان يرى أن سد النهضة يمكن أن يصبح مدخلاً لتنمية إقليمية وتكامل إقليمي تستفيد منه كل دول حوض النيل الشرقي ومصدراً لرفاهية شعوب المنطقة على أن يتم التوصل لإتفاق قانوني يخاطب مصالح ومخاوف الأطراف الثلاثة.

وقالت الوزيرة إن السودان يتفهم ويدعم تطلعات إثيوبيا في التنمية والتطور الإقتصادي وتوليد الكهرباء دون إلحاق أضرار بمصالح السودان .

ومن جانبه أعرب الرئيس كينياتا عن تفهمه لموقف السودان حول سد النهضة ومخاوفه المشروعة من الملء الثاني للسد دون إتفاق يضمن سلامة المنشآت المائية السودانية وحماية المواطنين السودانيين على طول النيل الأزرق والنيل الرئيسي وسبل معاشهم وأمنهم وسلامتهم.

وقالت وكالة السودان الرسمية للأنباء سونا ان الرئيس اوهورو كينياتا استعاد بتقدير واضح الخطاب التوافقي المتصالح لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك في قمة الإيقاد الأخيرة.

وأعلن طبقا للوكالة إنه سيجري إتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء عبد الله حمدوك صباح غد لمزيد من التشاور والتنسيق. 

وأكد الرئيس الكيني حرصه على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين  والدفع بها في كافة المجالات.

وأشار إلى أن توقيع وتنفيذ إتفاق السلام في جوبا يعتبر إضافة حقيقية لأمن وإستقرار القارة الإفريقية بأسرها.

 لفت إلى أن مؤتمر شركاء السودان في باريس المزمع عقده في مايو المقبل سيفتح آفاقاً مبشرة للإقتصاد السوداني.

وأعلن ارسال كينيا وفد للمشاركة في مؤتمر باريس.

وفي منحى ذي صلة أجرت وزيرة الخارجية مريم المهدي مباحثات مع تظيرتها راتشيل اومامو وزيرة خارجية كينيا.

وبحثت معها العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة تنشيطها في كافة المجالات.

ووعدت مريم المهدي بترشيح سفير سوداني في نيروبي في أقرب وقت ممكن.

 إعتبرت وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي  مؤتمر باريس في مايو المقبل محطة إنطلاق جديدة لبناء شراكات دولية لدعم الإقتصاد الوطني.

وقالت لدى لقائها مساء اليوم الخميس الخارجية الجالية السودانية بنيروبي، إن السودان منفتح على كل دول العالم، ويسعى لتقديم  السودان المبادر وليس الملاحق بعد رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات.

وقدمت عرضاً للوضع الإقتصادي والسياسي والخارجي في السودان.

وأكدت الوزيرة أن هدف زيارتها إلى كينيا تمليك الرئيس الكيني موقف السودان حول تطورات  سد النهضة وبحث العلاقات الثنائية بين البلدين. 

وذكرت الوزيرة أنها بحثت مع وزيرة خارجية كينيا القضايا ذات الإهتمام المشترك، لاسيما التحويلات المالية والإستثمار والتعاون المشترك.

وأعربت وزيرة الخارجية عن حرصها لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكدت على تسمية سفير للسودان لدى كينيا في أقرب وقت.

من جانبهم شكر المشاركون في اللقاء من الجالية السودانية بنيروبي الوزيرة على شرح الموقف، وأكدوا  ضرورة أن يكون موقف السودان من السد محل دعم من كل الشعب السوداني، وأهمية تطوير العلاقة بين السودان وكينيا.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!