المتحدث باسم مجلس السيادة الانتقالي يكشف تفاصيل احباط مخطط تخريبي من عناصر النظام السابق

الخرطوم تاق برس-  كشف نائب رئيس لجنة إزالة التمكين وتفكيك النظام السابق في السودان، المتحدث الرسمي باسم  مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان  عن تمكن اللجنة من احباط “مخطط كبير “رمى لتفجير البلاد خلال فبراير الماضي.

وأعلن الفكي خلال مؤتمر صحفي ليل الأحد تفاصيل جديدة حول هذا المخطط الذي قال إن لجنته ستظل فخورة بأنها كانت “رأس الرمح” في إبطاله.

وتابع ” هذا الحراك كان يهدف لتفجير البلاد وكانت لدينا معلومات موثقة بأنه سيبدأ في الولايات الغربية من دارفور وكردفان ثم يمتد الى كافة ولايات السودان وينتهي في الخرطوم بإحداث اعمال تخريب كبيرة.

وزاد “توفرت لدينا المعلومات منذ وقت مبكر لذلك اجرينا تحركات استباقية وتم القبض على بعض قيادات حزب المؤتمر الوطني المحلول”.

وكانت السلطات اعلنت في فبراير الماضي إحباط مخطط تخريبي لحرق ميناء السفر الرئيسي(الميناء البري) في الخرطوم وألقت القبض على عناصر من النظام السابق في (شارع الهواء) اعتدوا على المارة وهشموا سياراتهم.

وكانت الشرطة بشمال كردفان اعلنت في وقت سابق عن توقيف 100 متهم بالوقوف خلف التخريب بمدينة الأبيض.

كما ألقت السلطات بولاية شرق دارفور القبض على 48 متهم بتدبير أعمال التخريب في مدينة الضعين.

وباهى الفكي بلجنة ازالة التمكين وقال انها تنهض بعمل سياسي وفقا للقانون، وأنها لن تسمح بتهديد الفترة الانتقالية على يد عناصر النظام السابق.

وأشار الرئيس المناوب إلى أن لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو هي لجنة سياسية تعمل في ملفات سياسة التخريب التي قام بها النظام السابق، مؤكداً إلتزام اللجنة بالعهد مع الثوار والعمل بقوة

وقال إن اللجنة قامت في الفترة الأخيرة بأعمال سياسية وفق معلومات موثقة وردت إليها لأحداث تخريب تبدأ من ولايات دارفور ،مشيراً في هذا الخصوص إلى القبض على عدد من قيادات النظام السابق.

وأكد الفكي عدم تهاون اللجنة في عملها حفاظاً على حقوق المواطنين ،مشيراً إلى أن افطارات النظام السابق تعتبر استهداف للتنظيم خاصة وأنه ممنوع وفق القانون.

وطالب الجهات المختصة بالإسراع في الإعلان عن لجنة الإستئنافات لقرارات لجنة نظام تفكيك نظام الثلاثين من يونيو.

وقال الرئيس المناوب للجنة لا يوجد تفويض للجنة بالعمل في الأجهزة الأمنية والنظامية

واشار الى دعوات الإفطار الجماعي التي دعت اليها خلال الأيام الماضية مجموعات محسوبة على التيار الإسلامي وجرى فضها وتفريقها بواسطة الشرطة.

وأوضح الفكي أن اللجنة لا تستهدف أي فكر سياسي، لكنها تصوب عملها في اتجاه التنظيم ومنع نشاط حزب المؤتمر الوطني الموقوف بأمر القانون.

وأضاف “التفويض الممنوح للجنة ليس معنيا بالبحث عن الأفكار وانما بالقضايا والجرائم التي ارتكبها نظام الثلاثين من يونيو.. والحزب الذي يتنادى من جديد للانقضاض على الفترة الانتقالية وهو ما لن نسمح به”.

وطالب الفكي الجهات ذات الصلة في مجلسي السيادة والوزراء والقوى السياسية الى تسريع تكوين لجنة الاستئنافات التي تنظر في قرارات لجنة التفكيك لتستقيم العدالة ويتم الانتقال الى المرحلة الثالثة وهي التقاضي.

وأكد الرئيس المناوب للجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 وإسترداد الأموال العامة مواصلة اللجنة أعمالها بعد إجازة قانون مفوضية مكافحة الفساد، واشار إلى توافق أعمال اللجنة مع المفوضية وقال “نحن جادون في محاربة الفساد”.

وامتدح قرارات مجلسي السيادة والوزراء في تجديد الثقة في لجنة إزالة التمكين لتعمل وفقا لتفويضها بالوثيقة الدستورية دون تعارض مع مفوضية مكافحة الفساد التي تجري مشاورات لتكوينها بعد جدل حول عمل اللجنة خلال الفترة الماضية.

واعتبر ذلك  يؤكد جدية حكومة الفترة الإنتقالية في الحرب على الفساد الذي هدم الكثير من الدول.

وتعهد الفكي بالتعاون مع مفوضية مكافحة الفساد وتبادل الملفات دون أي تقاطع في المهام.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!