الخرطوم تحذر ..سد النهضة سيصبح سيفًا مرفوعًا على رقاب السودانيين حال لم يحدث هذا

الخرطوم “تاق برس” – حذر السودان من ان سد النهضة سيصبح سيفاً مرفوعاً على رقاب السودانيين حالم لم يتم التوصل لاتفاق قانوني ملزم مع الجارة الشرقية اثيوبيا في تقاسم مياه النيل قبل البدء في الملء الثاني لبحيرة السد يوليو واغسطس المقبلين.

واقرت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي بوجود فوائد على بلادها من سد النهضة الذي تشيده اثيوبيا على مجرى النيل الازرق.  لكنها استدركت وقالت في حال عدم وجود اتفاق قانوني ملزم يضمن تحقيق تلك الفوائد قد يصبح هذا السد بمثابة سيف مرفوع على رقاب السودانيين.

وقالت وزيرة الخارجية ان البوصلة الاساسية في مفاوضات سد النهضة مصلحة السودان أولا وأخيرا دون إنحياز أي طرف آخرعلى حساب مصلحة البلاد.

وأوضحت انه أفي حال اتفاقنا مع طرف يكون لمصلحة السودان وليس غير ذلك.

جاء ذلك في تنويرها مساء الخميس بمقر لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو لاعضاء الحاضنة السياسية للحكومة عن سير مفاوضات سد النهضة وجولتها الاخيرة في دول الجوار الافريقي.

فيما قدم وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس  معلومات فنيه عن موقع السد والسعة التخزينية وخطورة تشغيل سد النهضة لخزان الروصيرص وكيف ان خزان الروصيرص يمثل المورد الاساسي لـ70% من المياه المستخدمة في الزراعة والكهرباء.

وشدد على ضرورة وجود اتفاق قانوني ملزم لتبادل المعلومات اليومية لكيفية التشغيل، وذلك لضمان عدم تضرر اي طرف.

واضاف “هذا هو عين ماهو مثبت في اتفاق المبادئ لعام 2015 بالخرطوم والذي تم التوقيع عليه من قبل الاطراف الثلاثة.

ونقل الوزير عدم رضاه من طريقة تعاطي الجانب الاثيوبيا حالياً في المفاوضات مع ازمة سد النهضة.

وزاد ” لذلك طالب السودان بوجود طرف رابع يتمثل في وجود خبراء يعملون علي تقريب الشقة بين اطرف العملية التفاوضية.

هشام عبدو كاهن رئيس الجانب القانوني في فريق التفاوض شدد على صحة وعدالة الموقف القانوني للفريق السوداني وبين ذلك من خلال شرح مبادئ القانون الدولي التي تتناول مثل هذه المواقف.

كما امن رئيس الجانب القانوني على إقرار السودان في حق اثيوبيا في اقامة السد و فوائده التي سوف تعود على الاطرف.

لكنه اقر  بحسب الوكالة الرسمية بوجود اضرار و مخاطر جسام قد تنجم من السد في حال عدم وجود اتفاق قانوني ملزم لذلك لخص الامر بضرورة وجود اتفاق قانوني.

وفشلت جميع جولات التفاوض بين الدول الثلاثا في اتفاق ملزم وتبادلت الدول الثلاث الاتهامات حيث تتهم الخرطوم والقاهرة، دولة السد اديس ابابا بعرقلة المفاوضات وشراء الوقت والتعنت في المواقف، فيما تؤكد اثيوبيا مرارا انها ماضية في مرحلة الملء الثاني وان لم يتم التوصل لاتفاق.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!