عاجل .. الامارات تخطر السودان رسميًا سحب مبادرتها مع اثيوبيا بشان (الفشقة)

الخرطوم “تاق برس” – أكدت مصادر فى مجلس السيادة السوداني، أن الإمارات أخطرت السودان رسميًا بسحب مبادرتها بشأن الأزمة الحدودية مع إثيوبيا حول منطقة الفشقة، التي تقدمت بها مؤخرا وفجرت جدلا واسعا

وقالت المصادر  بحسب “الشرق “: إن الإمارات أخطرت السودان رسميًا بسحب مبادرتها مع إثيوبيا بشأن منطقة الفشقة الحدودية، وأكدت أبو ظبي احترام موقف الخرطوم الداعي إلى تكثيف العلامات الحدودية.
وكانت الأصوات الرافضة لمبادرة الإمارات تصاعدت بشأن الأزمة الحدودية مع إثيوبيا، واعتبر الرافضون لها أنها تحمل بنودًا تنتقص من سيادة الخرطوم على أراضيها الواقعة على الحدود الشرقية وتحمل شبهة لبيع المنطقة لصالح اثيوبيا والامارات.

وكشف وزير الممالية السوداني جبريل ابراهيم قبل ايام عن ان المبادرة الاماراتية حول الفشقة تتضمن استثمارات بنحو 8 مليارات دولار لاراضي الفشقة المستردة من اثيوبيا.

وأكد أن هناك نقاشا كبيرا مع دولة الإمارات حول استثمار (8) مليارات دولار لحل مشكلة الفشقة في السودان بمشروع زراعي كبير وخط سكة حديد. وقال (الإماراتيون يريدون حسم النقاش حول الأمر قبل الإعلان عن أي التزام).

وفى نهاية أبريل الماضى، كان قد كشف وزير الري السوداني ياسر عباس، تفاصيل جديدة حول المبادرة الإماراتية حول أزمة منطقة الفشقة وسد النهضة، لحل النزاع مع إثيوبيا. وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان سلم الامارات رد السودان رسميا حول المبادرة الاماراتية خلال زيارته اواخر رمضان ولقائه محمد بن زايد ولي عهد ابو ظبي.

وقال وزير الري السوداني، ياسر عباس وقتها في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “المبادرة الإماراتية هي صيغ استثمارية، وفق القوانين السودانية في أراضي الفشقة، وأيضًا مبادرة غير رسمية لتقريب وجهات النظر في ملف سد النهضة”.

الفشقة ليست للبيع
ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعى فى السودان، هاشتاج #الفشقة_ليست_للبيع للرد على التسريبات التى نشرت بخصوص مبادرة الإمارات بشأن الأزمة الحدودية مع إثيوبيا.

ونظم العشرات مظاهرات أمام منزل السفير حمد محمد حميد الجنيبي، سفير الإمارات فى السودان، للتنديد بالمبادرة والتعبير عن الرفض الشعبى لها.

تسريب النصوص
وحسب ما جاء فى الوثائق المسربة لصور مبادرة الإمارات، أنها حددت الاتفاقية الإطارية لمبادرة بعض الجوانب التى اعتبرها السودانيون انتقاصًا من السيادة وهدفت للآتي:

جاء فى الصفحة الأولى، أن الغاية الأساسية لهذا الاتفاق تشمل، تأكيد الحدود وحقوق مجتمعات المزارعين الإثيوبيين بالفشقة، بما فى ذلك السماح لهم بالتنمية والاستثمار، ولتعزيز علاقات التعاون بين الأطراف.

كما دعت إلى تكوين لجنة فنية لتخطيط الحدود وفق اتفاقية الحدود للعام 1972 وجاء فيها “تنفيذ الحدود التى لاتعيق حقوق مجتمعات المزارعين الاثيوبيين، والتى تعزز الاستقرار والتعاون فى المنطقة”.

ونصت على قبول الحقوق المتساوية لمجتمعات المزارعين الإثيوبيين المتعلقة بحقوقهم التاريخية بالمنطقة.

وحددت الإمارات بحسب نصوص المبادرة، ٢٥% من الفشقة للسودان ونفس النسبة لإثيوبيا، وأعطت الشركات الإماراتية نسبة 50%.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب

أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!