متضررو حرب الخليج يضغطون الحكومة لدفع مستحقاتهم ويتهمونها بعدم الشفافية والمماطلة ويهددون البرهان وحمدوك بالتصعيد
الخرطوم “تاق برس” – اتهم متضررو حرب الخليج الثانية في السودان الحكومة الانتقالية بالتسويف والمماطلة في دفع مستحقاتهم المالية التي تقدر بمليارات الدولارات رغم تسلمها لها من الامم المتحدة.
وهددوا بتصعيد قضيتهم وتنظيم وقفات احتجاجية ضد الحكومة.
واتهم رئيس لجنة متضرري حرب الخليج الثانية بالسودان محمد مصطفى الحكومة بعدم الشفافية في قضية المتضررين البالغ عددهم (103) شخصاً.
وأشار إلى وجود 29 مليارا و6 ملايين دولار بالخزانة الفيدرالية الأمريكية خاصة بالمتضررين، وانتقد الحكومة لعدم ارسال خطابات للخزانة لفك حظر تلك الأموال.
وقال مصطفى في مؤتمر صحفي بطيبة برس ، إن حكومة الكويت سلمت السودان مبلغ 380 مليون دولار، وسلمت الحكومة العراقية أفراد وشركات بالسودان مبلغ 46 مليار يورو ، لكن لم يتم صرفها على المتضررين.
وكشف عن عزم اللجنة ارسال خطابات إلى بعض السفارات العربية والأجنبية وعدد من المنظمات الدولية بالسودان لاطلاعها على تطورات القضية ، وقال “أعلنا ذلك حتى لا يتم اتهامنا بالتخابر”.
وطالب مصطفى رئيس مجلسي السيادة والوزراء بالتدخل لحل قضيتهم ، وقال “ما يحدث ظلم وأنتم مسؤولون عنه أمام الله”. وقال القضية لا يمكن حلها إلا عبر حكومة السودان والأمم المتحدة.
وطالب الحكومة الإنتقالية بدفع مستحقات المتضررين ، وقال ان الحكومة بشقيها المدني والعسكري ومجلسي السيادة والوزاراء ملزمة بدفع مستحقات متضرري حرب الخليج الثانية بالسودان فوراً.
واضاف “نرفض التسويف والمماطلة في هذا الملف بعد أن طال إنتظارنا لهذه الأموال أكثر من ثلاثين عاماً.
وزاد ” إذا كانت الحكومة غير راغبة في ذلك عليها إبراز مستندات رسمية ممهورة بأختام الدولة تنفي فيها وجود تعويضات لنا حتى نستطيع التصعيد بعد ذلك ولن نقبل الحديث الشفهي مطلقاً من أي جهة رسمية أو شخصية سيادية حتى لو كان حمدوك أو البرهان.
وقال لدينا الكثير من كروت الضغط للحصول على حقوقنا المشروعة.
وقال سننظم إعتصام ضخم للمتضررين أمام مباني يونيتامس بالخرطوم لنعلن للعالم فشل هذه البعثة الأممية في تحقيق أهدافها التي جاءت من أجلها إلى السودان ووقفات إحتجاجية أخرى أمام الجهات العدلية والقضائية للمطالبة بمستحقاتنا المالية.
واضاف “في حوزتنا ما يؤكد دفع الأمم المتحدة مبلغ 46 مليار يورو لكل متضرري حرب الخليج في العالم ولكن الحكومة الإنتقالية للأسف لا تكترث لمظالمنا ولا تنظر لنا كمواطنين محترمين لهم حقوق يجب الإيفاء بها.
