حمدوك يطلع على ترتيبات امتحانات الشهادة السودانية ويتدخل بعد إعلان المعلمين الإضراب عن العمل والتصحيح
الخرطوم تاق برس- اطلع رئيس مجلس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك الخميس على استعدادات وترتيبات عقد امتحانات الشهادة السودانية في موعدها المُعلن التاسع عشر من شهر يوينو الجاري.
جاء ذلك لدى لقائه اليوم بمكتبه برئاسة مجلس الوزراء وزيرة التربية والتعليم المكلفة تماضر الطريفي.
وناقش اللقاء العقبات التى تعترض سير أداء وزارة التربية والتعليم وأوضاع المعلمين بجانب قضايا أخرى متعلقة بالوزارة.
ووعد رئيس الوزراء بتذليل كافة العقبات بشكل فوري خاصة المتعلقة بالمعلمين.
وجاء اللقاء ووعد حمدوك بحل مشاكل التعليم والمعلمين متزامنا مع قرار لجنة تسيير النقابة العامة لعمال التعليم في السودان الدخول في إضراب عن العمل في مرحلتي التصحيح والكنترول لامتحانات الشهادة الثانوية والتصحيح والكنترول لامتحانات شهادة مرحلة الاساس بكل ولايات البلاد اعتبارا من ١٦ يونيو.
ويأتي الإضراب عن العمل احتجاجاً عدم الإيفاء بوعود متعلقة بإزالة تشوهات الهيكل الراتبي للعاملين بالتعليم.
وقالت اللجنة في بيان لها، اليوم الخميس، إن ما أفضت إليه القرارات التي صدرت مؤخراً بالتحرير الكامل للوقود، ستجعل من راتب المعلم لا يكفيه للوصول لمكان عمله.
وأوضحت اللجنة انها ظلت صابرة لنحو 7 أشهر، وذلك عقب الاجتماع المشترك لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
وقالت انه هو اللقاء الذي وجه فيه حمدوك وزارة المالية بالتفاكر مع اللجنة والاستجابة للمطالب التي رفعتها في إضراب 24 نوفمبر ٢٠٢٠.
وبحسب بيان اللجنة فانه وفق ذلك التوجيه أصدرت وزارة المالية قرار بتشكيل لجنة لإزالة تشوهات الهيكل الراتبي للعاملين بالتعليم، ضمت 3ممثلين للمعلمين.
وأشارت اللجنة في بيانها إلى انها وبالتنسيق مع لجنة المعلمين السودانيين، قدمت رؤية متكاملة لكافة مطالب العاملين بالتعليم.
وأنها دفعت بتوصية تشمل تلك المطالب، لكنه لم يجن المعلمون منها سوى الوعود.
كما لفتت لتدخل رئاسة مجلس الوزراء عقب المذكرة التي دفعوا بها في ١٧ مارس الماضي، احتجاجاً على عدم الإستجاية للمطالب.
وبحسب بيان اللجنة دعت رئاسة مجلس الوزراء لاجتماع اواخر مارس الماضي، تم الاتفاق خلاله على وضع مصفوفة زمنية لإنفاذ المطالب في مدة اقصاها اسبوع، لكنهم ايضاً لم يجنوا سوى الوعود.
ونوهت اللجنة في بيانها إلى دارسة كانت قد اعدتها قبل أكثر من شهرين حول تكاليف معيشة لأسرة متوسطة العدد بالسودان.
وبحسب الدراسة فقد وصلت جملة احتياج الأسرة إلى مبلغ 110.615 جنيها شهرياً.
وأوضحت أن تحرير الوقود وما يترتب عليه من ارتفاع في أسعار السلع والخدمات، سيتقزم الراتب إلى درجة يصبح وجوده كعدمه.
