ضمت 6 جهات .. لجنة تقصي حقائق من السيادي تغادر الى الفاشر بعد سقوط قتلى وجرحى في هجوم قوات حركة مسلحة موقعة على اتفاق السلام على قرى المواطنين وتشريد عشرات الأسر
الخرطوم تاق برس- قتل 3 أشخاص على الأقل وجرح 10 آخرين، في اشتباكات مسلحة بين قوة من حركات الكفاح المسلح ومواطنين بمنطقة “كولقي” 40 كيلو متراً غربي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان.
وتشهد منطقة “كولقي” صراعاً حول ملكية تلك المنطقة ما بين قبائل الزغاوة والشطية احدى بطون قببلة الرزيقات، حيث وقع هجوم على قرية قلاب المجاورة للمنطقة قبل ثلاثة أيام راح ضحيته مواطن وفرت عشرات الأسر الى المناطق المجاورة.
وقال شهود عيان بحسب دارفور24، إن مسلحين يعتقد أنهم يتبعون لإحدى حركات الكفاح المسلح يستقلون أكثر من 30 سيارة مقاتلة، نفذوا أمس هجوماً على منطقة “كولقي”، راح ضحيته 3 قتلى وأُصيب 10 آخرين بجروح متفاوتة، بينما تم تدمير 3 سيارات من القوة المهاجمة، وأشارت المصادر إلى استمرار المعارك بالمنطقة.
في الاثناء توجه عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي صباح اليوم الى مدينة الفاشر حاضرة اقليم دارفور، مترأسأ لجنة تقصي الحقائق حول الأحداث التي شهدتها منطقة كولقي وما جاورها من مناطق بولاية شمال دارفور.
وتضم اللجنة ممثلين للقوات المسلحة،الدعم السريع ، الشرطة، جهاز المخابرات العامة والنائب العام، الى جانب عضوية جميع حركات الكفاح المسلح.
وكان نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق اول محمد حمدان دقلو قد عقد مساء امس الجمعة، اجتماعاً طارئا، ضم عضوي مجلس السيادة الهادي ادريس والطاهر حجر، وحاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي ووزير المالية رئيس حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم وجميع قادة حركات الكفاح المسلح، بحضور اعضاء اللجنة العسكرية العليا المشتركة، لمناقشة الاحداث التي شهدتها منطقة كولقي وما جاورها من مناطق بولاية شمال دارفور ، وقرر ارسال لجنة فورا للوقوف ميدانيا وتقصي الحقائق حول تلك الاحداث.
وفي السياق، قال مسؤول الترتيبات الأمنية بحركة تجمع قوى تحرير السودان، مبارك بخيت، إن القوات المشتركة فقدت 5 من عناصرها قتلى في الاشتباكات المسلحة التي وقعت أمس بقرية كولقي غربي مدينة الفاشر.
وذكر بخيت حسب دارفور 24 تفاصيل ما جرى وهو “تعرض قوات مشتركة من حركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاق سلام السودان بجوبا، تم إرسالها من قبل لجنة أمن ولاية شمال دارفور لحفظ الأمن في قرية “قلاب” والمناطق المجاورة لها، والتي شهدت أحداثاً الأيام الماضية أدت إلى مقتل شخص وجرح آخرين ونزوح عشرات الأسر من منازلهم”.
وأوضح أن جزءاً من القوات تحرك عصر أمس الأول وارتكز في منطقة “تابت” جنوب غربي الفاشر، بينما تحركت قوة أخرى أمس، وأضاف: “عند وصولها المنطقة ما بين قريتي هشاب، وقلاب، تعرضت إلى كمين من المجموعات المسلحة التي اعتدت على مواطني قرية قلاب في الأيام الماضية، ودخلت معهم في اشتباك أدى لمقتل 5 من عناصر الحركات وعدد من الجرحى”.
بينما يتهم تجمع شباب كولقي، قوات حركات الكفاح المسلح بالهجوم على القرية.
وحمّل التجمع حكومة الولاية، وحاكم إقليم دارفور، والمجلس السيادي، مسؤولية الهجوم على القرية، ودعا المجتمع الدولي لزيارة المنطقة للوقوف على حجم الاعتداء الذي تم على المواطنين.
