تفاصيل لقاء حمدوك بالحزب الشيوعي بعد جفوة و قطيعة مع الحكومة لإعادة الثقة .. ضحك وسلام حار بالصور
الخرطوم تاق برس- التقى وفد من قيادة الحزب الشيوعي السوداني ليل الثلاثاء رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك وبعض مساعديه بعد قطيعة وجفوة مع الحكومة الانتقالية عقب انسحاب الحزب الشيوعي السوداني من قوى إعلان الحرية والتغيير الائتلاف الحاكم في السودان في محاولة تبدو لإعادة الثقة بين الحزب والحكومة.
وجاء اللقاء بحسب مكتب رئيس الوزراء استجابةً لدعوة من حمدوك.
وضم وفد الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني، صديق يوسف سكرتير لجنة الاتصالات السياسية، صدقي كبلو سكرتير اللجنة الاقتصادية، وصالح محمود سكرتير لجنة العلاقات الخارجية، بثينة خراساني سكرتيرة مكتب النقابات المركزي، و محمد المختار محمود المسؤول السياسي للعاصمة.
وضم اللقاء من جانب الحكومة إلى جانب رئيس الوزراء، ياسر عرمان المستشار السياسي، وفيصل محمد صالح المستشار الإعلامي، و آدم حريكة مدير المكتب التنفيذي لرئيس الوزراء.
وأظهرت صور اللقاء تبادل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقيادات الحزب الشيوعي سلام حار وضحك متبادل.
ويعتبر اللقاء اول مقابلة رسمية منذ انسحاب الحزب الشيوعي أحد قادة الحراك الثوري في السودان من الائتلاف الحاكم في 2020 اعتراضاً على ما اسماه عقد عناصره اتفاقات سرية ومشبوهة داخل وخارج البلاد والتحالف مع دول المحاور (الإمارات والسعودية) اللتين اتهمهما بالتآمر على الثورة لاجهاضها، وتنفيذ الحكومة لأجندة وشروط البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وافقار الشعب السوداني وزيادة معاناته المعيشية التي أسقط بسببها النظام السابقْ وتمسك الحزب بمناهضة ذلك والعمل مع قوى الثورة والشعب لاستعادة مسارها.



وناقش اللقاء التحديات التي تجابه المرحلة الانتقالية وعلى رأسها تنفيذ مطالب الجماهير المتضمنة في المواثيق التي تم التوقيع عليها، وعلى رأسها المشاكل الاقتصادية المرتبطة بحياة الناس ومعاشهم، وقضايا تحقيق العدالة والتحقيقات في الجرائم التي ارتكبت خلال الفترة الأخيرة، والتحديات التي تواجه تحقيق السلام، ومعاناة النازحين واللاجئين إلى حين العودة إلى مناطقهم الأصلية.
وناقش الاجتماع كذلك قضايا النقابات وأهمية التوافق على قانون يحافظ على تقاليد وإرث الحركة النقابية، وقضايا الخدمات المرتبطة بالعدالة الاجتماعية.
وتناول الاجتماع بحسب تصريح صحفي من مكتب رئيس الوزراء التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية وكيفية التعامل معها بما يحفظ السيادة الوطنية. وحسب مجلس الوزراء تم خلال الاجتماع مناقشة الغاء القوانين التي اعتمد عليها النظام السابق في ارتكاب الجرائم والتضييق على الحريات العامة.
وأكد الطرفان أن هدف اللقاء هو تبادل الآراء حول كيفية التصدي للتحديات ومعالجة الاختلالات التي صاحبت مسار تنفيذ مطالب الثورة.
واكد مكتب حمدوك ان الاجتماع ساده جو من الصراحة والوضوح في مناقشة كل القضايا.
واتفق الجانبان على متابعة الحوار ومخرجات الاجتماع بغرض الوصول إلى ما يخدم مصالح جماهير الشعب السوداني.


