التعليم العالي توضح حيثيات وتفاصيل صورة جمعت الوزيرة (صغيرون) ووزير الصحة بالنظام السابق (مأمون حميدة) وتتهم الفلول

137

الخرطوم- (تاق برس)- أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بيانًا حول تفاصيل صورة في لقاء جمع الوزيرة انتصار صغيرون ومالك جامعة العلوم والتكنولوجيا وزير الصحة الأسبق بولاية الخرطوم مأمون حميدة، عقب انتقادات وجهت للوزيرة لكونها جلست مع احد رموز النظام السابق.

نص بيان الوزارة:-

بيان صحفي

تناولت الوسائط الاجتماعية في اليومين السابقين الخميس/الجمعة الموافق ٩/١٠ سبتمبر ٢٠٢١ خبرا مفاده لقاء وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي بالسودان بمالك جامعة العلوم والتكنولوجيا (مأمون حميدة) وهو احد رموز النظام السابق الذين سعوا بكل ما لديهم لإجهاض الثورة، وقمع الطلاب. وفي هذا الصدد نرجو ان نوضح الاتي:
تمت دعوة الوزيرة كما يحدث من كل مؤسسات التعليم العالي التي تشمل الجامعات الحكومية و الخاصة لحضور افتتاح فعاليات اليوبيل الفضي لجامعة العلوم والتكنولوجيا يوم السبت الموافق ٤/٩/٢٠٢١، وقد تم تكليف احد أعضاء المكتب الوزاري بتمثيل الوزيرة في حفل الافتتاح.
في يوم يوم الأربعاء الموافق ٨/٩/٢٠٢١ لبت الوزيرة دعوة الطلاب والطالبات لمشاهدة معرض الكتاب والتراث والتشكيل المقام ضمن الفعاليات، وقد تم التقاط العديد من الصور للوزيرة في الجولة ومن ضمنها الصور المتداولة بوسائل التواصل والتي تم التركيز على بعضها دون البعض الاخر لغرض معلوم.
تعتبر كل مؤسسات التعليم الخاصة جزءا من مؤسسات التعليم العالي البالغ عددها ١٤٥ مؤسسة وحسب القانون فإن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتعامل مع إدارات هذه المؤسسات بغض النظر عن من يدير المؤسسة وخصوصاً الجامعات والكليات الخاصة، حتى تتم مراجعة الفساد المالي أو والإداري بهذه المؤسسات بواسطة لجنة إزالة التمكين بمؤسسات التعليم العالي التي باشرت مهامها، ونرجو لها التوفيق.
نؤكد أن الوزارة ملتزمة بالإصلاح الإداري والمؤسسي وتعمل مع بقية الوزارات لتحقيق أولويات الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي وأن مؤامرات فلول النظام السابق داخل وخارج الوزارة الذين لديهم مصلحة في ابطاء وتعويق عملية التغيير التي تتضارب مع مصالحهم لن توقف سعينا المتواصل في تحقيق التغيير المنشود.
وختاما نعتذر لجماهير شعبنا التي اربكتها واحبطتها هذه الصور التي نشرت، ونؤكد أننا على العهد ماضون، ولم ولن نكترث لأي عائق.

whatsapp
أخبار ذات صلة