أمين حسن عمر يكتب :  الحل في تغيير الحلة

حل الحكومة لتوسيع  قاعدتها ليس هو الحل حتى لو أدى إلى تخفيف الإضرار. فالمعادلة الخاطئة التي  لا ينتج عنها رقم صحيح ليست بصحيحة .

لم تكن المشكلة في اتساع أو ضيق قاعدة الحكومة المشكلة كانت في فكرة الوصاية وصاية خارجية أملت على أهل السودان كيف يديرون خلافهم واتفاقهم ، ووصاية داخلية أملت على الناس من ينبغي أن يمثلهم ومن هو ليس جدير بتمثيلهم.

المشكلة في أننا لم نحظ بدستور بل بتسوية غير عادلة، وقسمة ضيزى بين لجنة عسكرية وشلة سياسية، ثم قيل لنا أن الناتج هو وثيقة دستورية يجب أن ينصاع لها الجميع .

و لأنها وثيقتهم فهم يغيرونها متي شاءوا بفعل ثلاثة منهم  أو أربعة وثلاثين عضوا (ليس مهما)،  وهم يمتثلون لها متى شاءوا ويتجاهلونها متى شاءوا ، وهي وعاء طبخهم الذي تصنع فيه الحكومات وتطبخ فيه السياسات.

وإذا كان  وعاء الطبخ متسخا فإن عاقبة الأكل منه هو كثرة الغدو  والرواح إلى المستراح.

الحل في تغيير الحلة!!

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب

أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!