12 وزيرا في حكومة حمدوك المعزولة يقدمون استقالتهم مكتوبة لرئيس الوزراء وتحفظ وزير (بالاسماء)

70

الخرطوم تاق برس- دفع وزراء في حكومة عبد الله حمدوك المعزولة استقالات مكتوبة لرئيس الوزراء الذي عاد إلى منصبه امس الاحد باتفاق سياسي جديد مع البرهان بعد عزله من قبل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي.

وكتب وزراء “الآن تقدمنا باستقالاتنا مكتوبة للسيد رئيس مجلس الوزراء، و تم تسليمها له باليد.
الاستقالات قدمت من الوزراء و الوزيرات التالية اسماؤهم:
– د. مريم المنصورة الصادق المهدي
وزيرة الخارجية
– د. نصر الدين عبد الباري
وزير العدل
– د. الطاهر حربي
وزير الزراعة
– د. ياسر عباس
وزير الري
– د. الهادي محمد ابراهيم
وزير الاستثمار
– م. جادين علي العبيد
وزير الطاقة
– د. انتصار صغيرون
وزيرة التعليم العالي
– ا. تيسير النوراني
وزيرة العمل
– م. ميرغني موسى
وزير النقل
– د. عمر النجيب
وزير الصحة
– د. يوسف الضي
وزير الشباب والرياضة
– ا. نصر الدين مفرح
وزير الشئون الدينية

اما بقية الوزراء الخمسة الذين تمت تسميتهم من قوى الحرية و التغيير فوضعهم كالآتي: – الوزيران أ. حمزة بلول وزير الاعلام، و م. هاشم حسب الرسول وزير الاتصالات لم يتمكنا من حضور الاجتماع التفاكري للوزراء..
– الوزيران م. خالد عمر يوسف وزير شؤون مجلس الوزراء، و ا. ابراهيم الشيخ وزير الصناعة، لم نتمكن من الاتصال بهما لأخذ رأيهما في تقديم الاستقالة لدكتور عبد الله حمدوك لانهما لا يزالان رهن اعتقال السلطة الانقلابية.
– وزير التجارة ا. علي جدو تحفظ على تقديم استقالته.

وحاءت صيغة الاستقالة كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد رئيس مجلس الوزراء الانتقالي الموقر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الموضوع: استقالة
بهذا انا ……………… اتقدم اليك باستقالتي عن منصبي كوزير/ة ل………..
و اشكرك و قوى الحرية و التغيير على الثقة التي اوليتوموها لي للعمل في حكومة الفترة الانتقالية الثانية.
مع وافر التقدير و الاحترام.

ووقع رئيس مجلس السيادة الانتقالي والوزراء عبد الله حمدوك الأحد على اتفاق سياسي نص على تكوين حكومة كفاءات مستقلة غير حزبية “تكنوقراط” بعد قرار البرهان حل الحكومة السابقة لما اسماه انفراد أربعة أحزاب من قوى إعلان الحرية والتغيير الائتلاف الحاكم بالحكم وصلت بالبلاد إلى أزمات وانشقاق وانزلاق للفوضى.

ورفضت قوى الحرية والتغيير اتفاق البرهان حمدوك واعتبرته خيانة وشرعنة للانقلاب مع الحكم العسكري بعد تظاهرات رافضة لقرارات البرهان أسفرت عن قتلى وجرحى منذ 25 أكتوبر الماضي.

ورف١

whatsapp
أخبار ذات صلة