اعلان ميلاد تحالف عريض في السودان يضم 17 كيان ثوري مدني ومجتمعي وممثلين لـ16 ولاية والتوقيع عليه السبت
الخرطوم – تاق برس- اعلن تحالف القوى الثورية والمدنية المجتمعية عن إعلان سياسي جديد يضم تحالف مجتمعي عريض من لجان المقاومة المستقلة ولجان التغيير والطرق الصوفية والإدارات الأهلية وذوي الهمم والخبرات وشخصيات قومية مستقلة ويضم التحالف 17 كيان ثوري مستقل وممثلين لـ 16 ولاية في السودان لقيادة السودان واخراجه من الازمة الراهنة بعقد انتخابات نزيهة في موعدها المحدد.
ولفتت المصادر لـ”تاق برس” ان الإعلان يختلف عن كل المبادرات المقدمة لكونه يضم كل أطياف المجتمع.
وبحسب المصادر يتوقع التوقيع على الاعلان الجديد غدًا السبت بالقاعة الكبرى بقاعة الصداقة بالخرطوم.
وتوقعت المصادران يكون الشيخ عبد الوهاب الكباشي رئيس المجلس الأعلى للتصوف في السودان في مجلس الشركاء في التحالف الجديد .
وأشارت المصادر الى ان الاعلان الجديد عكفت على اعداده وصياغته لجنة من الخبراء المهنيين المستقلين ذوي الخبرة وذلك لإبعاد التحالف عن الصبغة الحزبية.
ويحتوى الاعلان على عدد من المحاور التي وضعت مقترحات حلول لأزمات السودان السياسي والاقتصادي والعلاقات الخارجية.
وجاءت المبادرة من لجان المقاومة المستقلة وشخصيات قومية ومهنيين من مختلف القطاعات.
وأشارت المصادر الى ان التحالف دعوة صدق للمؤمنيين بمشروع الدولة المدنية والتحول الديمقراطي، وصولا الى قيام الانتخابات في موعدها المحدد.
وقالت القوى المنضوية في الاعلان السياسي بحسب ما ابلغت المصادر “تاق برس” ان البلاد تعيش أياماً قاسية وتباينات لا حد لها جراء العبث الواضح بمكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة وتطلعات الشعب السوداني، هذا الواقع ليس وليد اللحظة، إنما هو مجموعة أخطاء متراكمة أنتجت بعداً مأساوياً في بلادنا وعجزاً واضحاً عن تلبية أحلام السودانين والسودانيات لا سيما الشباب والشبات، وتقصيراً عن تلبية إحتياجات المواطن الضرورية.
واضافت في الاعلان ” لذلك لقد كان من الطبيعي أن نصل إلى تلك النهايات بعد فشل الحاضنة السياسية والتنفيذية في وضع رؤية وانفاذ معالجات شاملة يتم بموجبها تلافي القصور عن بلوغ متطلبات الثورة، وكذلك تلافي العجز في الوفاء بالتزامات المواطن البسيط.
واشارت المصادر الى ان الإعلان السياسي يهدف في جوهره لبناء وتكوين كيان وطني اجتماعي سياسي متماسك قوامه كتل مدنية وشبابية ثورية وقوى مجتمعية عريضة تمثل أبرز مكونات الشعب السوداني.
واشارت القوى المنضوية في الاعلان الى انها تتطلع لأن يكون الإعلان السياسي مرتكزاً وطنياً وإطاراً سياسياً توافقياً من أجل العمل المشترك العريض لاستكمال الفترة الانتقالية على النحو المنشود، والإصلاح السياسي والمجتمعي، بإعتبارها هي الشغل الشاغل للقوى الثورية ومكوناتها المختلفة من خلال التوافق الوطني السياسي الثوري على الالتزام بالإعلان السياسي؛ ومخاطبة قضايا الانتقال والتحول الديمقراطي والجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، علاوة على قضايا السلام والتنمية ومطلوبات ثورة ديسمبر المجيدة؛ وصولاً للدولة المدنية.
ويهدف الاعلان الجديد بحسب مصادر “تاق برس” الى الحفاظ على مسار ثورة ديسمبر المجيدة وحماية مكتسباتها بالتوافق والشراكة العريضة، العمل على بناء وتحقيق السلام والأمن الاجتماعي الشامل والمستدام بكل مطلوباته في كل أنحاء السودان ومع جميع الأطراف الموقعة، وحث الأطراف غير الموقعة على الالتحاق بركب السلام، وتهيئة البيئة لبناء المشروع الوطني الذي يجمع كل الشعب السوداني، العمل على استكمال الفترة انتقالية ومطلوباتها اللازمة على أفضل نحو ممكن، التأكيد على إدارة الفترة الانتقالية بحكومة كفاءات وخبرات وطنية مستقلة، استكمال قضايا الشهداء والمفقودين وفض الاعتصام وتقديم الجناة لمحاكمة عادلة، والاهتمام بمصابي وجرحى الثورة، توحيد وتوجيه جهود كل أبناء وبنات الوطن لبناء سودان المواطنة والتنمية والعدالة الاجتماعية، تهيئة المناخ السياسي العام لإستكمال الفترة الانتقالية وتحقيق مهام التحول الديمقراطي والتوافق الوطني وإقامة الانتخابات العامة الحرة والنزيهة في موعدها المحدد، والالتزام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة ديمقراطياً، محاربة الفساد وإعادة تأسيس الأجهزة المعنية بذلك بما يتوافق وقواعد العدالة، وتوسيع مشاركة الشباب من الجنسين في مجال التنمية السياسية والاجتماعية كافة، والسعي العاجل في معالجة الأزمة الاقتصادية بالتركيز على معاش المواطن، وإرساء أسس التنمية المستدامة والمتوازنة.