الاتحاد الاوروبي ينتقد ويحذر السلطات العسكرية في السودان بعد سقوط قتلى
الخرطوم “تاق برس” – انتقد الممثل الاعلى للسياستين الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي، نائب رئيس المفوضية الاوروبية جوزيف بوريل أسلوب وآليات إدارة السلطات العسكرية في السودان للمرحلة الانتقالية، في أعقاب سقوط قتلى وجرحى في مظاهرات خرجت امس الاثنين احتجاجا على قرارات قائد الجيش رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان ومطالبة بالحكم المدني وابعاد العسكريين عن السلطة.
وفي بيان حول التطورات الاخيرة في السودان قال بوريل ان السلطات العسكرية تؤكد أنها ليست مستعدة لإيجاد حل تفاوضي وسلمي للأزمة.
وحذر بوريل في بيان تلقاه “تاق برس” قائلاً “أن هذا الاستخدام المشوه للقوة والعنف ضد المدنيين والاحتجاز المستمر للصحفيين والناشطين، يضع السودان على طريق خطير بعيدًا عن السلام والاستقرار واغتنام الفرصة للتوصل إلى حل يمكن للمشاورات بقيادة الامم المتحدة أن تحققه.
وأضاف “على مدى الأشهر الماضية ، دعا الاتحاد الأوربي والمجتمع الدولي مرارًا وتكرارًا السلطات العسكرية إلى الامتناع عن استهداف المتظاهرين السلميين. مرة أخرى.
واشار الاتحاد الاوروبي الى ان تلك الدعوات لم تلق آذاناً صاغية.
ودعا بيان الاتحاد الاوربي السلطات العسكرية إلى بذل قصارى جهدها لتهدئة التوترات وتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح وقال انه “أمر جوهري”.
وانتقد المسؤول الاوروبي تقييد السلطات العسكرية لحرية التعبير والتجمع ، واضاف حسب البيان “لقد حدت السلطات العسكرية من حرية التعبير وحرية التجمع منذ الانقلاب العام الماضي. في يوم الأحد، سحبت السلطات السودانية رخصة قناة الجزيرة مباشر في السودان.
وشدد على “أن حرية التعبير والإعلام من الحقوق الأساسية التي يجب ضمانها.
وزاد ” إن الديمقراطية التي تدعي السلطات العسكرية أنها تبنيها لا يمكن أن توجد بدون حرية وسائل الإعلام.
واضاف “من خلال الاستخدام المشوه للقوة والاحتجاز المستمر للمدنيين، فإن السلطات العسكرية تؤكد أنها ليست مستعدة لإيجاد حل تفاوضي وسلمي للأزمة.
وقال إن هذا الاستخدام المشوه للقوة والعنف ضد المدنيين والاحتجاز المستمر للصحفيين والناشطين، يضع السودان على طريق خطير بعيدًا عن السلام والاستقرار واغتنام الفرصة للتوصل إلى حل يمكن للمشاورات بقيادة الامم المتحدة أن تحققه.
وتعهد بدعم الاتحاد الاوربي للشعب السوداني ، واضاف “لقد دعم الاتحاد الأوربي التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني منذ البداية وسيفعل ذلك في المستقبل بكل الوسائل المتاحة له.
وقال بيان الاتحاد الاوربي “قُتل ما لا يقل عن ٧ متظاهرين وجُرح العديد اثناء احتجاجات ١٧ يناير بالخرطوم. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للقتلى خلال الاحتجاجات إلى أكثر من ٧٠ منذ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١.
وأصدرت الشرطة السودانية بيانا، في وقت مبكر اليوم الثلاثاء، أشارت فيه إلى أن مظاهرات أمس “تخللتها أعمال عنف منظم وتكتيك أشبه بالعسكري”، ما أسفر عن “إصابات وقتل وطعن في وضح النهار”.
وأضاف البيان أن الشرطة تعاملت مع المظاهرات “بأقل قدر من القوة القانونية خاصة محاولات التعدى علي أقسام الشرطة والقوات بأماكن التجمعات باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه”.
وأوضحت أنه بنهاية يوم امس سجلت 7 حالات وفاة بين المواطنين وإصابة 50 من رجال الشرطة، فيما ألقي القبض على 77 شخصا.
وقرر مجلس السيادة الانتقالي في جلسة طارئة لمجلس الأمن والدفاع في السودان امس برئاسة عبد الفتاح البرهان تأسيس قوة خاصة لمكافحة الارهاب ولمجابهة التهديدات المحتملة بحسب بيان من مجلس السيادة.
