البرهان في حوار ساخن يتحدث عن شكوك حول جهة تقتل المتظاهرين ويعلن رايه بشأن الانتخابات المبكرة والنظام الرئاسي ويكشف تفاصيل عن اعتقال أعضاء لجنة التمكين

261

الخرطوم –(تاق برس)- قال الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، إنه لا يفضل تمديد الفترة الانتقالية، وأضاف “الآن هناك مقترح حول نظام الحكم في السودان والعودة إلى النظام الرئاسي وحينها يمكن ان تجري الانتخابات الرئاسية مبكرة”

وأشار البرهان خلال حوار مع تلفزيون السودان، إلى ان القوات المسلحة تريد ان تأمن على نفسها بتسليم السلطة إلى حكومة منتخبة، حتى لا تأتي مجموعة وتعبث بأمر الجيش.

ونفى وجود أي خلافات بين الدعم السريع والجيش، وأشار إلى ان الدعم السريع قوة نظامية معترف بها حتى من المعارضين الذين يتحدثون عن هذا الأمر

وبشأن قرار القبض على أعضاء لجنة التمكين قال البرهان إن لجنة المراجعة هي المعنية بالأمر، و إنه لم يتدخل حتى هذه اللحظة في قرار حبس المقبوض عليهم، وأضاف “اللجنة قامت بفتح البلاغات وعندما سألنا عن سبب قالوا لنا أن البلاغات تمت في جريمة خيانة الأمانة”.

 

وأشار البرهان إلى ان لجنة المراجعة تحدثت عن مخالفات، وانها وجدت ما يعزز الاتهامات تجاه الأشخاص، وأضاف “حتى وجدي قال هذه اللجنة لن تجدي أي ما يدينهم”، وقال البرهان إنه لا يمانع في أي تسوية في امر المقبوض عليه من أعضاء لجنة التفكيك اذا كان ذلك يخدم التوافق الوطني.

وأبدى البرهان استعداده لتلبية مطالب الشباب، لانهم صناع الثورة، لكنهم حانقون على الجميع، واكد ان هناك مشاريع لتشغيل الشباب مطروحة لاستيعاب الشباب.

قال البرهان إن هنالك جهة مستفيدة لإرباك هذا المشهد، ويجب التعاون جميعا لمعرفتها، وأكد ان هناك جهود لمعرفة هذه الجهة، وشكا البرهان عدم تعاون الجهات المعنية للوصول الى الحقائق، من بينهم الأطباء في المشارح، وأضاف “هناك منتفعين من هذا الوضع جهات كانت تحظى بالحكم من غير تفويض”

وأعلن البرهان التزامه بتفكيك نظام الإنقاذ، واكد ان التفكيك سيطال جهات أخرى تريد ان تهمين على مؤسسات الدولة.

واكد البرهان ان لجنة التفكيك انحرفت عن المسار، وعن ارجاع الأموال المنهوبة، ومنهجها في العمل غير صحيح، منوها إلى ان المفصولين تمت اعادتهم عبر المحاكم، واكد ان الحكومة ستنظر في امر الذين تمت اعادتهم عبر القضاء، وكشف عن طلبه من المؤسسات معلومات لمعرفة من تم تعنيهم بطريقة غير شرعية او استفادوا من السلطة في عهد النظام السابق ، ونفى تعيين منسوبين من  المؤتمر الوطني في قيادة المؤسسات الحكومية، وأضاف “لم نأتي باي شخص خارج هذه المؤسسات”.

وأكد البرهان انه يتحمل المسؤولية الكاملة إذا ثبت انه أعطى التعليمات بالقتل، وأضاف “لو كنت اعلم بان هناك من يريد القتل، ايضا اتحمل المسؤولية”، وكشف عن حرصه على التحقق في مواقع التواصل الاجتماعي بعد كل حادثة لمعرفة ماذا يجري ومن المسؤول.

وقال إن قتل المتظاهرين مؤسف ومؤلم، منوها إلى ان الثورة بدأت سليمة ونريد لها ان تنتهي سليمة، وأضاف “لا أظن اننا في القوات النظامية ان القتل في صالحنا”، واكد البرهان أن هناك شكوك في أن جهات أخرى تمارس هذا القتل، وأضاف “كنا نرى المتاجرة بأحزان الأمهات، لافتا الى ان الشرطة لديها تحقيق مع مقبوضين في الأحداث وستظهر الحقيقة.

ونفى البرهان أن يكون الجيش قد قام بقرارات 25 أكتوبر، بناء على غبينة، وملاسنات، منوها إلى ان هناك عداء للجيش من المدنيين وتدخل سافر في شؤونه، مع ان الوثيقة تؤكد ان هيكلة الجيش من مهام الحكومة المنتخبة.

ونوه البرهان إلى ان التوافق المطلوب ان مع القوى الوطنية المؤمنة بان هذه مرحلة بناء لمستقبل السودان، لافتا إلى ان التوافق من مهامه وضع الدستور ووضع أسس للانتخابات.

whatsapp
أخبار ذات صلة