قرارات مرتقبة للرئيس الأمريكي بشأن النفط الروسي وتوقعات بـ300 دولار للبرميل

234

وكالات- تاق برس- أكد مسؤول في الإدارة الأميركية لـ”الحرة”، الثلاثاء، أن حظر واردات الطاقة الروسية إلى الولايات المتحدة سيشمل الغاز الطبيعي المسال والفحم الحجري، إلى جانب النفط ومشتقاته.

 

وتعتزم إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الثلاثاء، إعلان قرارها بفرض حظر على واردات الولايات المتحدة من الطاقة الروسية في الثلاثاء، دون مشاركة حلفائها الأوروبيين، وفقا لما نقلت وكالة “بلومبيرغ” عن أشخاص مطلعين على الأمر أيضا.

 

وأكدت الوكالة نقلا عن شخصين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، ما ذكره المسؤول في الإدارة الأميركية لـ”الحرة”، أن الحظر سيشمل النفط الروسي والغاز الطبيعي المسال والفحم.

 

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة أنه من المتوقع أن يعلن بايدن حظر النفط الروسي في تصريحات الساعة 15:45 بتوقيت غرينتش، الثلاثاء.

 

وذكر مصدر ثالث أن القرار تم اتخاذه بالتشاور مع الحلفاء الأوروبيين، الذين يعتمدون بشكل أكبر من الولايات المتحدة على الطاقة الروسية.

 

واكتسبت الدعوات المطالبة بحظر استيراد النفط الروسي زخما في الأيام القليلة الماضية في واشنطن في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا. وانخرطت الدول الغربية بالفعل بمناقشات مكثفة حول هذا الاقتراح خلال الثلاثة أيام الماضية.

 

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأحد، إن “نقاشات نشطة” تجري مع دول أوروبية بشأن حظر واردات النفط الروسي.

 

وفي مؤتمر صحفي مع رئيسة وزراء إستونيا، الثلاثاء، قال بلينكن إن الإدارة الأميركية تناقش حظر النفط والغاز الروسي مع الحلفاء ويتم النظر بالبدائل الإمدادية.

 

وقال بلينكن إنه “يجب أن نعمل مع الحلفاء لتنويع إمدادات الطاقة والعمل على استمرارها ووفرتها”.

 

لكن رئيسة وزراء إستونيا قالت إن “بعض الدول الأوروبية تعتمد على النفط والغاز الروسي أكثر من غيرها ويجب تأمين البدائل لها”.

 

وكانت إدارة بايدن قد عارضت في البدء حظرا أميركيا على النفط خشية تفاقم التضخم وارتفاع الأسعار في المحطات. لكن مع تصاعد السخط الشعبي إزاء موسكو، قال البيت الأبيض، إنه يخوض نقاشات مع الحلفاء بشأن فرض حظر وبموازاة العمل على ضمان إمدادات نفطية ملائمة.

 

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الاثنين، إنه تمت مناقشة الموضوع خلال مشاورات ضمت بايدن وقادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، مضيفة “لدينا قدرات وإمكانات مختلفة”.

 

وحذرت روسيا الاثنين، من أن حظر وارداتها النفطية قد يجعل الأسعار ترتفع إلى نحو 300 دولار للبرميل الواحد.

 

وتعتمد أوروبا بشدة على روسيا في النفط الخام والغاز الطبيعي، لكنها أصبحت أكثر انفتاحا على فكرة حظر المنتجات الروسية.

 

وتعتمد الولايات المتحدة بدرجة أقل بكثير على الخام والمنتجات النفطية من روسيا، لكن فرض حظر سيساعد في دفع الأسعار لمزيد من الصعود والإضرار بالمستهلكين الأمريكيين الذين يعانون بالفعل من أسعار عند مستويات تاريخية مرتفعة في محطات الوقود.

whatsapp
أخبار ذات صلة