الكشف عن حلول بعد هجمات مسلحة وتخريب حقول بترول غرب السودان

296

الخرطوم تاق برس- كشف نائب والي غرب كردفا آدم كرشوم نور الدين عن جهود متواصلة مع شباب الولاية المعترضون على عمل شركات النفط بحقول الولاية للوصول الى حلول مرضية.

 وقال كرشوم حسب وكالة السودان الرسمية “سونا” إن الحكومة تنتهج الحوار السلمي مع الشباب.

وأقر بعدالة قضيتهم المتمثلة في التشغيل والتنمية .

وحذر من أن إعتراض عمل شركات البترول قد يأتي بنتائج عكسية على الولاية التي قال انها ظلت٣ تعاني لسنوات من ضعف التنمية والخدمات.

وتزايدت الهجمات المسلحة التي تستهدف الحقول المنتجة للنفط في ولاية غرب كردفان وسط اتهامات لسلطات الولاية بالتقصير في تأمين الحقول.

وسبق أن أعلن تجمع العاملين بقطاع النفط ، توقف العمل في حقل “بليلة” النفطي بولاية غرب كردفان وخروجه عن الخدمة، بسبب هجوم مسلح وعمليات تخريب واسعة طالته.

وبحسب اعضاء في اعضاء في تجمع  العاملين بالنفط قعفان عمليات التخريب التي تتم بصورة دورية يبدو أنها مخططات تقف خلفها جهات تتلقى دعماً بغرض تعطيل إنتاج البترول”.

وأكد أن الأوضاع الأمنية في المنطقة غير آمنة بعد ظهور جماعات مسلحة عقب توقيع اتفاق “جوبا” تشكو من تهميشها وإبعادها من عمليات التفاوض

وأوضح نائب الوالي أن زيارة وزير النفط التي تمت للولاية مؤخراً بحثت الأمر وأكدت على عدالة قضية شباب الحقول والعمل على حلها بشكل جذري وتدريجي.

  ودعا مسؤول الولاية كل المطالبين بالتنمية والتشغيل منح الحكومة المساحة للعمل في ظل شراكة الحركة الشعبية للجلوس مع الحكومة الاتحادية ووزارة النفط لمراجعة إيرادات النفط وأخذ نصيب الولاية.

وقال ان نسبة الــ40% من الموارد القومية كفيلة بمعالجة كل مشاكل الولاية خاصة المناطق التي عليها حقول النفط.

وتعهد كرشوم بإنصاف كل مظلوم من شركات البترول من خلال المراجعة العامة التي ستتم لأداء الشركات ووزارة النفط خاصة فيما يتعلق بالمسؤولية المجتمعية.

واضاف” الأمر يتطلب مزيدا من الصبر والوقت للمعالجة.

وكان حقل “بليلة” توقف في العام 2019 لأسابيع بعد أن سيطرت عليه مجموعة سكانية وحجزها للعاملين فيه احتجاجاً على عدم توظيف أبناء المنطقة والتردي البيئي الذي يصاحب عمليات استخراج البترول.

وبداية الاسبوع الحالي قال بيان أصدره تجمع العاملين في قطاع النفط إن حقل بليلة يشهد تصعيدا متسارعا ومقلقا لعمليات التخريب يشهده حقل بليلة.

وأضاف ” تم تخريب ثمانية آبار بحقل الفولة وحدثت اشتباكات وسيولة أمنية كبيرة نتج عنها قلق كبير وسط العاملين بان الأوضاع في مواقع الإنتاج أصبحت غير آمنة للبقاء والعمل”.

وأكد البيان أن استمرار الانفلات الأمني سيقود لعمليات إخلاء للعاملين وتابع ” بالرغم من كل ذلك مازالت وزارة الطاقة والنفط ترفض التحدث بصورة رسمية عن الوضع المقلق فهي في انشغال تام بإعادة الفلول وفصل ثوار القطاع”.

 

 

whatsapp
أخبار ذات صلة