وزير المالية السوداني الاسبق ابراهيم البدوي يكشف عن سقوط كارثي وقادم أسوأ وخسارة كبيرة بسبب سعر الصرف وتعويم الجنيه والانقلاب

1٬782

الخرطوم تاق برس- كشف وزير المالية السوداني السابق ابراهيم البدوي عن اوضاع اقتصادية صادمة وقادم اسوأ في الاقتصاد السوداني جراء انقلاب 25 اكتوبر وتعويم الجنيه .
وقال البدوي في مقابلة على منصة الحوار السوداني  الكترونية  “كان ممكن بعد 7 سنين من ثورة ديسمبر الناتج الإجمالي يصل 110 مليار دولار..  فالخسارة حتكون كبيرة للأسف لو استمر هذا الوضع الانقلابي، لأنو مافي أي أفق يكون في نمو”

وأضاف  “الآن مشروع إعفاء الديون تعطل، والموارد تعطلت، وأنا كاقتصادي متخصص في اقتصاديات سعر الصرف؛ أنا بعتقد القادم أسوأ.. للأسف الشديد”

وزاد “لو نظرنا لتطور سعر الصرف كان في نوع من الاستقرار وحيؤدي في نهاية المطاف إلى استقرار الأسعار.

واضاف البدوي “أنا لا أرى أي امكانية لمستقبل في ظل الوضع القائم.. دا العلى المستوى الآني في موضوع إدارة الاقتصاد الكلي.

واضاف “لكن أخطر من كده على المستوى المستقبلي للتنمية في السودان.”
“إذا إنتا دولة ما زلت مثقلة بالديون وتوقفت كل المشاريع الخاصة بإعفاء الديون وتم إيقاف المساعدات التنموية الكانت مقررة، سواء من الشركاء الثنائيين أو منظمات التمويل الدولية. أنا شايف نحنا للأسف الشديد دخلنا في طريق بفتكر السودان موعود بنهضة كبيرة نتيجة للتنوع والامكانيات الموجودة ونتيجة لهذا الجيل الشاب”و قال البدوي “الحاصل الآن الوضع مختلف عن معالجة سعر الصرف قبل وبعد الانقلاب ما تم وقتها كان اجراء صحيح بتسندو تجارب. لكن الآن مسألة التعويم دي عبارة عن مشروع كارثي للسقوط الحر للجنيه السوداني والقادم أسوأ للأسف.”

whatsapp
أخبار ذات صلة