توفى دون علم أسرته حتى تحوله إلى هيكل عظمي.. أسرة سودانية تعيش تفاصيل صادمة
الخرطوم- تاق برس- عاشت أسرة سودانية، تفاصيل صادمة في الكلاكلة القبة الشيخ النذير، بفقد ابنها والعثور عليه لاحقا، حيث انشغل رجل باللهث خلف المعايش والركض وراء الكسب المادي لتحسين أوضاع أسرته الصغيرة.
فأهمل الرجل شقيقه الذي يسكن بمنزل مجاور له، ولم يلتقيا منذ عام ونصف العام، كل تلك الفترة لم تقع عينه على شقيقه، ولم يسأل ظنا منه أن شقيقه بخير.
وبحسب ما نقلت الصحيفة، في أول سانحة قبل يومين، ذهب الرجل ليتفقد شقيقه فإذا به يعثر عليه هيكلاً عظميًا حتى أنه لم يتعرف عليه.
وبحسب صحيفة الانتباهة الصادرة اليوم الإثنين ، فإن الأخ قام بتدوين بلاغ بقسم دائرة الاختصاص ليؤكد بأن شقيقه توفي في ظروف غامضة، فذهبت الشرطة ومسرح الحادث والأدلة الجنائية إلى المنزل لمعاينة الجثة.
وقعت المفاجأة، حيث كان الأخ المتوفى وهو في العقد السابع من العمر يرقد بسلام، وقد أصبح هيكلاً عظميًا ليس فيه شئ سوى شعر الرأس، وكان يرتدي “فنيلة كم طويل” وبنطلون.
كانت المفاجأة صادمة حينما أكد الأخ بأنه لم يتلق اتصالاً هاتفيًا من شقيقه ولم يره منذ عام ونصف ووقتها يبدو أن شقيقه فارق الحياة منذ عام ونصف وتحللت جثته حتى أصبحت هيكلاً عظميًا يابسًا.
