الناشط السياسي معمر موسى يحرض للانقلاب على ترحال وشركات سيارات الأجرة ويكشف تفاصيل من واقع تجربته

1٬209

الخرطوم – تاق برس – كشف معمر موسى ، الناشط السياسي؛ عن دراسة جدوى من واقع تجربته في العمل كسائق أجرة بـ”ترحال”، وكتب موسى، تحت عنوان “عن الظلم الواقع على سائقي ترحال”: شركات تنسيق الخدمات زي شركة (ترحال قو ليمون؛ اسكوتر….. الخ) بتستثمر في التنسيق بين مقدم الخدمة الحقيقي (السائق) والمستهلك (الزبون) عليه ما بتمتلك رأس مال حقيقي ولا مقدمي الخدمة السواقين (موظفين عندها) يعني لا قاعدة تغامر برأس مال ولامصاريف موظفين. يعني الشركات دي بتعتمد بشكل شبه كلي على رأس مال الآخرين ومجهودات الآخرين وماقاعدة تساهم في الخسائر القاعدين يواجهوها السواقين من أعطال ومشاكل صحية وضغوط نفسية واستهلاك وقود وزيوت وقطع غيار وكسرات ناس المرور.

 

وأضاف معمر “طيب يعني الهيلمانة الأسمها ترحال دي كلها معتمدة علينا نحن (كسائقين) وبعد دا كلو ترحال بتستولى على القدر الأكبر من الأرباح البنجتهد في إنتاجها نحن (السواقين). مثلا إذا كنت شغال سواق في ترحال وجاك مشوار من العربي للكلاكلة اللفة بقيمة خمسة آلاف جنيه (5000) هل تعلم انو ترحال بتخصم منك 20٪ يعني بتخصم منك الف جنيه (1000) يعني لمن تقسم العائد الكلي للمشوار حيكون على النحو التالي: 1/_ خصم ترحال 1000 جنيه. 2/حق البنزين =2000 جنيه تقريبا. 3/خصم 500 جنيه في حال قمت بإلغاء المشوار لأسباب موضوعية. يعني حيكون باقي ليك 1500 جنيه بس ولو قسمتها على اهلاك العربية وارهاقك الجسدي والنفسي واكلك وشرابك وايراد صاحب العربية اخر اليوم انت في النهاية حتطلع ابيض لاتقدر تساهم في مصاريف البيت ولا التزامات الأسرة؛دا طبعاً غير مخاطر السرقات والحوادث…. الخ البنستحملها نحن. الخلاصة”.

وقال معمر: المهم الحاصل دا ظلم كبير ورسالتي لكل السائقين وأصحاب العربات الشغالين في ترحال مفروض ننسق في سبيل تغيير الشروط دي وبما انو الشركات دي قائمة على جهدنا ومالنا حقو نشتغل على تطوير شكل أكثر تشاركية في إدارتها.
واعلن الشروع في كتابة دراسة نقدية لعمل هذا النوع من الشركات كإطار نظري لاصلاح هذه المشكلة؛ دعا الآخرين إلى المساهمة النظرية والمشاركة في النقاش.
وأضاف “ملحوظة.. انا استخدمت اسم ترحال لأني شغال في ترحال إضافة لي انو الاسم الشائع شعبياً.

 

whatsapp
أخبار ذات صلة