سوداني يواجه حكمًا بالسجن مدى الحياة في امريكا بتهم خطيرة

1٬872

وكالات- تاق برس- قضت محكمة اتحادية في الولايات المتحدة، الجمعة، بالسجن مدى الحياة على الشفيع الشيخ المولود في السودان، بتهمة الانتماء إلى خلية تابعة لتنظيم “داعش”، والضلوع في مخطط لاحتجاز وقطع رؤوس صحافيين وعمال إغاثة أميركيين.

وحكم القاضي تي.إس إليس على الشيخ (33 عاماً)، خلال جلسة استماع في محكمة اتحادية في مدينة الإسكندرية بولاية فيرجينيا، وقبل 4 أشهر، أدانت هيئة محلفين المواطن البريطاني السابق، بتهم تشمل عملية دامية لاحتجاز رهائن والتآمر لارتكاب جريمة قتل.

وبعد محاكمة استمرت 6 أسابيع ومداولات استغرقت ساعات، خلصت هيئة المحلفين إلى أن الشيخ كان عضواً بخلية تابعة لتنظيم “داعش”، تُدعى “البيتلز”، بسبب اللهجة البريطانية التي كان يتحدث بها أعضاؤها، وقامت الخلية بقطع رؤوس رهائن أميركيين في العراق وسوريا.

والشيخ من مواليد السودان ونشأ في لندن، واتُهم بالتخطيط لقتل 4 رهائن أميركيين هم: جيمس فولي، وستيفن سوتلوف، وبيتر كاسيج، وعاملة المساعدات الإنسانية كيلا مولر.

وتم تصوير عملية ذبح الصحافيين فولي وسوتلوف وعامل الإغاثة كاسيج، وتأكد سقوط فولي وسوتلوف وكاسيج في عام 2014، بينما تأكد سقوط مولر في أوائل عام 2015.

وكانت التهم الموجهة ضد الشيخ، الذي سُحبت منه جنسيته البريطانية في عام 2018، تنطوي على حكم بالإعدام، لكن المدعين الأميركيين أبلغوا المسؤولين البريطانيين من قبل بأنهم لن يطلبوا عقوبة الإعدام.

وفي وقت سابق من هذا العام، حكم قاضٍ أميركي بالسجن مدى الحياة على عضو آخر في الخلية هو ألكساندا كوتي، والذي احتجزه الجيش في العراق قبل نقله جواً إلى الولايات المتحدة لمحاكمته. واعترف كوتي في سبتمبر الماضي بدوره في قتل فولي، وسوتلوف، ومولر وكاسيج.

ولقي عضو ثالث في الجماعة، هو محمد الموازي، مصرعه في هجوم صاروخي أميركي بريطاني في سوريا عام 2015.

وأدلى بعض الرهائن السابقين، الذين أفرجت عنهم الخلية بعد مفاوضات مطولة، بشهاداتهم خلال المحاكمات بشأن التعذيب الذي تعرضوا له. وأدلى أفراد من عائلات الضحايا المتوفين بشهاداتهم أيضاً.

أخبار ذات صلة