السودان.. خالد عمر يوسف يتحدث عن فرصة للخروج من النفق ويحدد المطلوبات: الألاعيب الصغيرة

555

الخرطوم- تاق برس- قال خالد عمر يوسف وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني السابق الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني، إن انقاذ البلاد من هذا المصير ليس فرض كفاية إن قام به البعض سقط عن الباقين، وأزمات هذه البلاد أمر جاد لا يحتمل مزيداً من المماحكات والألاعيب الصغيرة وضيق الأفق وشح النفس.

وأشار خالد في تغريدة على توتير إلى انه ليس للانقلاب ما يقدمه سوى قيادة هذه البلاد للانهيار، وواجب القوى التي قاومته ولا تزال ممسكة على جمر المواجهة أن تراجع اخطاءها وتعلم ألا فرصة للخروج من هذا النفق دون عمل جماعي يشمل كل من له مصلحة حقيقية في تجنيب البلاد خطر الدمار الشامل ووضعها على طريق السلام والتحول الديمقراطي المستدام.

وقال إن محاصرة السيول والفيضانات للبلاد شمالاً ووسطاً وغرباً، كوارث نهرالنيل و المناقل وجنوب دارفور و النيل الأبيض و كسلا وغرب كردفان التي أودت بحياة الناس وهدمت مساكنهم وحياتهم، تدمي القلب وتكشف عن هشاشة الدولة وعن معاناة انسانها الذي لا يحتل صدر أولويات حكامها!

وأضاف “هذه الكارثة الإنسانية لن تكون قمة آلام البلاد وأوجاعها، فالتقارير الموثقة تكشف عن فجوة غذائية حادة ستضرب قرابة نصف سكان السودان خلال الأسابيع القادمة.

ونوه إلى ان لهذا الطريق مطلوبات واضحة لا لبس فيها هي ترتيب الأولويات بصورة صحيحة، ورص صفوف أوسع جبهة مدنية ديمقراطية تتجنب التقسيمات الطفولية التي لا أساس لها، والاتفاق على ترتيبات واضحة وعملية لهزيمة الانقلاب و الانتقال المدني الديمقراطي.

وقال إن الظلام الدامس الذي يضرب الوطن الآن هو ذاك الذي يسبق بزوغ الفجر، وهو ما لن تستطيع قوة ما ايقافه فشعبنا أقوى وارادته لا محالة منتصرة.

أخبار ذات صلة