صلاح الدين عووضه.. من هنا وإلى هناك..!!!

1٬107

من هنا !!

 

وإلى هناك..

وذلك تعقيباً على كلمتكم (كان هناك)..

إلي الأستاذ صلاح الدين عووضة:

من (هنا) من دارفور…إلي (هناك)…للأخ عووضة:

نعم القدر الذي قادكم الي هنآك(جامعة العلوم الطبية والتكنولوجية) لتخط بقلمك المبدع أروع مرافعة عن جامعة(مأمون حميدة) التي تواترت عليها سهام حكامنا السابقين واللاحقين؟..

إنك لا تدري باجتياح هذه المنارة من جند نظاميين عبثوا بالمعامل وضربوا الطلاب والطالبات وأخرجوهم من القاعات وأهانوا بعض أولئك العلماء الذين وجدتهم هناك يضيئون سماء بلادنا علما ونورا بسخاء ونكران ذات.. كل هذا كان في زمن كنا نعد رجاله من الاخيار ، وتكرر المشهد أيضا بلا مبرر..

وإنك لا تدري كيد اللاحقين باستهداف تلك اللوحة الجميلة بالطعن في الجزء النضير من بنيتها التحتية بحجة أنه في غابر الأزمان كان ملكا لاحد النبلاء..

وهم يعلمون أن المكان تداوله رهط من الملاك الموثوقين آخرهم (جامعة العلوم الطبية والتكنولوجية) بالعقود والمواثيق وشهادات التمليك والإثبات..

فالأمر هنا ترصد مع سبق الاصرار لاختلال ميزان العدالة..

كانوا يريدون اقتطاع ذاك الجزء النضير من تلك اللوحة الجميلة لتشويه اتساق البنيان الذي رأيته هناك بغضاً للرجل ، وظناً منهم بأنه حامل لواء أصحاب الشعار الزميم (فالترق كل الدماء) وقد تأكدت بنفسك من براءته مما يظنون ، ولكن حتى وان كان كذلك ما هي علاقة هذا بذاك؟؟؟..

وقد لخصت أنت بنفسك – وباحترافية – أن (انفع الناس للناس – أيا يكن مذهبه – هو المطلوب هنا)…أما (هناك) فلكل منا شأن يغنيه ، فالكل أتيه يوم القيامة فردا ، بلا دروشة ولا هرطقة ولا سلطة ولا سلطان..

لقد أفاد (آل محمد علي حميدة) الناس بهذا الصرح التعلمي المتميز الذي سما شأنه هنا في بلادنا وفي محيطه القريب وبلا ريب علي المستوي العالمي البعيد (هناك) في الصف الأمامي مع الكبار( هارفارد ، السوربون ، أوكسفورد)..

نتفق معك السيد صلاح الدين عووضة علي قصور العنوان ( العلوم الطبية والتكنولوجية)..

من المؤكد أن ضرورات النشأة وعقم الإجراءات الإدارية في بلادنا تقف وراء هذا العنوان المتقاصر ، وهي فعلاً الآن أكثر نضجاً وتطوراً وشمولاً ، وهي بكل تأكيد تتابع هذا التطور ، وهو حق جاء بجهد وتصميم وإرادة ، والصفوة الافاضل دكتور أرباب وودالرضي ودكتور سيف الدين فضل الله وبروف صلاح محمد ابراهيم هؤلاء جميعا كأني بهم قد التقطوا مقترح الشمول بابتسامة عريضة ، فخيلهم أيضا قد كسبت الرهان والشكر لا ينبغي أن يكون لـ(حماد وحده)..

وبالطبع الأخ الصديق بروفسور أسامة عابدين هو في مصاف أسرة الجامعة ابداعاً ونشاطاً وبذلاً وعطاءً قد استحق وسام الترفيع..

وأنت يا أستاذ عووضة بتجاربك المتراكمة قدمت الاقتراح ببدائل تصلح للشمول (الغد ، الفجر، العصر) وأنا أضيف لمقترحاتكم مقترح اسم (التميز)..

والأخوان البروفيسورين مأمون وحافظ حميدة بحسهما المرهف وعلمهما الغزير قادران علي استلهام الفكرة تعزيزاً لهذا الصرح العلمي ذي الطابع الفريد.

خالص الشكر

لمنطقكم الرصيد

عثمان البشرى

 

الكاتب : شكراً جميلاً أيها الجميل عثمان البشرى..

وشكراً أنيقاً – كذلك – لمن سقطت أسماؤهم سهواً من كلمتنا (كان هناك)..

فقد كانوا (هناك) ؛ ألقاً…وأناقة…وجمالاً…وعلماً..

ومنهم البروفسورات : أرباب…وود الرضي…وسيف الدين فضل الله..

عووضه

 

بالمنطق
صلاح الدين عووضه
الصيحة
26/8/2022

أخبار ذات صلة