مصر تعلن حالة الطوارئ في عدة محافظات وفيضان النيل يبتلع أراضي زراعية ومساكن المواطنين

349

متابعات- تاق برس- تشهد عدد من المحافظات المصرية حالة طوارئ قصوى إثر الارتفاع المفاجئ في منسوب مياه نهر النيل، مما أدى إلى غرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ومنازل مقامة على أراضي طرح النهر، خاصة في محافظتي المنوفية والبحيرة على امتداد فرع رشيد، إضافة إلى تأثر إحدى الجزر النيلية بمركز البداري في محافظة أسيوط.

 

وأصدر مركز أشمون بمحافظة المنوفية بيانًا رسميًا دعا فيه الأهالي إلى إخلاء المنازل والأراضي المحيطة بمجرى النيل فورًا.

 

وحذر من خطورة البقاء في المناطق المنخفضة، ومطالبًا بوقف الأنشطة الزراعية مؤقتًا حفاظًا على الأرواح.

 

وفي إجراءات وقائية مسبقة قامت مديرية ري البحيرة بتخفيض منسوب المياه في فرع رشيد، كإجراء احترازى في حالة زيادة مناسيب المياه، ضمن الخطة المسبقة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين خاصة بأراضي طرح النهر منخفضة المنسوب عن الطرق الطبيعية، والتي يستغلها بعض المزارعين بالزراعة بالمخالفة للقانون.

 

ووفقًا لمصادر بوزارة الموارد المائية والري في مصر، فق تم تسجيل غرق: 518 فدانًا في مركز أشمون و62 فدانًا في مركز منوف و70 فدانًا في مركز السادات و35 فدانًا في قرى مركز الشهداء.

 

 

وفي قرية دلهمو بالمنوفية، اضطر الأهالي إلى استخدام مراكب صغيرة للتنقل، وسط مشاهد مؤلمة لغرق المنازل وتلف الممتلكات.

 

وقال أحد السكان: “البيوت غرقت، والعفش تلف، وحتى الأفراح لم تسلم من المياه.”

 

من جهتها، أوضحت وزارة الري أن ارتفاع التصريف المائي في هذا التوقيت له فوائد بيئية، منها تحسين جودة المياه في فرع رشيد. لكنها لفتت إلى أن التعديات على مجرى النهر منذ عام 2011، عبر الردم والبناء المخالف، قلّصت القدرة الاستيعابية من أكثر من 300 مليون متر مكعب يوميًا إلى نحو 80 مليونًا فقط، وهو ما فاقم الأزمة الحالية.

 

وكشفت وزارة الموارد المائية والري المصرية، اليوم الجمعة، التفاصيل حول فيضان نهر النيل والذي أدى لغرق قرية مصرية، متهمة أثيوبيا بتهديد أمن واستقرار شعوب دول المصب.

 

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إنها تتابع تطورات فيضان نهر النيل لهذا العام، وما ارتبط بها من تصرفات أحادية متهورة من جانب أثيوبيا في إدارة سدها غير الشرعي المخالف للقانون الدولي، مضيفة أن هذه الممارسات تفتقر إلى أبسط قواعد المسؤولية والشفافية، وتمثل تهديداً مباشراً لحياة وأمن شعوب دول المصب.

واتهمت مصر إثيوبيا بالتسبب في موجة فيضانات نهر النيل الأخيرة بسبب التصرف الأحادي.

 

وقالت إن الممارسات الأثيوبية تكشف بما لا يدع مجالاً للشك زيف الادعاءات المتكررة بعدم الإضرار بالغير، وأنها لا تعدو كونها استغلالاً سياسياً للمياه على حساب الأرواح والأمن الإقليمي.

 

وأكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تتابع الموقف بشكل يومي، وتضع خططًا استباقية لحماية الأرواح والممتلكات.

 

وأشار إلى أن الظاهرة تسببت بالفعل في غمر مساحات زراعية واسعة داخل السودان.

 

وتواصل الجهات المختصة جهودها في الرصد الميداني والتدخل السريع، وسط دعوات لتكثيف الرقابة على مجرى النيل وإزالة التعديات بشكل عاجل.

whatsapp
أخبار ذات صلة