جبريل يصدر بيانا ساخنا ويدعو لمراجعة سياسات الإغاثة وإيقاف مسارات الإمدادات المشبوهة

68

متابعات تاق برس- قال جبريل إبراهيم، وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، إن سقوط الفاشر وما أفرزه من مآسٍ لن يدفع السودان إلى القبول بخارطة طريق «عرجاء» أو التخلّي عن حقوقه، مؤكّدًا أن تجربة الشعوب في محطات سابقة علّمته معنى الصمود والعودة بقوة.

 

وأضاف جبريل في خطاب أمس أن الشعب سيواجه المحن بعزيمة أقوى، وأن أي قوة تسعى لفرض عصابات إرهابية لن تملك أن تفرض وجودًا دائمًا داخل مستقبل السودان.

 

واتهم جبريل دولًا بالتزام «صمت مخزٍ» تجاه جرائم الإبادة المرتكبة من قبل الدعم السريع، وذكر أن بعض الدول «ساهمت» — بحسب تعبيره — في تسليح الجماعات عبر قنوات لوجستية تمرّ عبر أبوظبي، ما أثار لديه خشية من إعادة تشكيل خريطة الأمن الإقليمي. وقال: «التاريخ لا ينسى؛ شهدنا مواقف مماثلة في الجنينة وود النورة ورواندا، وحيث كان الصمت محفزًا للتمادي في الجرائم».

 

وتطرّق إلى إخفاقات منظمات دولية في إيصال المساعدات إلى مناطق محاصرة، معتبراً أن «المأساة تجاوزت حدود الإغاثة»، مشدداً على أن المعيار المزدوج في التعامل مع ضحايا النزاع غير مقبول، وأن قرارات وزارة الخارجية الأخيرة تُعدّ بداية لمعالجة هذا النقص.

 

ودعا جبريل جميع الجهات إلى تحمل مسؤولياتها ومراجعة الأداء في المرحلة السابقة «لتقويم أي اعوجاج شابّ التخطيط أو التنفيذ»، مؤكداً أن «الوحدة الوطنية هي الحصن المنيع في مواجهة محاولات الاختراق وإسقاط مشاريع التآمر والارتزاق، أياً كانت عناوينها أو أدواتها».

 

واختتم تصريحه بالقول إن الشعب السوداني «أقوى من أن تُفرض عليه مشاريع إقصاء أو تفكيك»، وأن تعزيز اللُحمة الوطنية وتحصين الجبهة الداخلية هما أقصر طرق النصر بإذن الله.

whatsapp
أخبار ذات صلة