مقتل القائد علي ديدان ورئيس المؤتمر الوطني أحمد هارون يبعث رسالة
متابعات تاق برس- قٌتل قائد قوات الجبال الشرقية معتمد تلودي السابق علي دفع الله علي ديدان، اليوم الخميس 15 يناير 2026، في معارك منطقة هبيلا بولاية جنوب كردفان التي يخوض فيها الجيش السوداني عمليات عسكرية ضد قوات الدعم السريع المسنودة بالحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو.
وبعث رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول “المفوض” احمد محمد هارون رسالة نعى فيها “علي ديدان”
وجاء في الرسالة من رئيس المؤتمر الوطني المفوض
إلى اهل السودان كافة و إلى الكردافة خاصة ولأهل تلودي و إلى فدائي البرق الخاطف علي وجه اخص وإلى كل القابضين على الزناد والمرابطين في كل ثغر..
١ . في هذا اليوم المبارك ونحن نعيش ذكري المعجزة الكبري (الإسراء والمعراج ) ، ونستشعر تلك المعاني الايمانية العميقة ، تسري وترتقي روح الأخ الأسد الهصور / علي ديدان تحلق مع أرواح أشقاءه وأعمامه وأخواله الذين سبقوه أبان معركة (كتمة ستة ستة بتلودي ) وسائر اخوته الذين شاركهم الجهاد في كل مسارح العمليات بالاستوائية والنيل الأزرق .
٢. نحتسبه ونعلم يقيناً انه سعي للشهادة ، ودوماً كان متقدماً الصفوف حيثما نادي منادي الجهاد ، في هذه الحرب شهدت له المهندسين والمدرعات ومتحرك الصياد ، واليوم هبيلا ومنطقة الدلنج الكبرى .
٣. انه من طينة خاصة (اهل تلودي ناس الجنزير التقيل ، وأهل ملحمة التحرر الوطني منذ حادثة ابو رفاس مرورا بمقتلة القردود وغيرها من الملاحم حيث كان لسان حالهم فيها – جيش تلودي وصل تاني مابرجع جنب الخنادق )
٣. الكلمات قاصرة وعاجزة عن حمل حمولة ارتقاءه ، ولانقول إلا مايرضي الله ) جعل الله من دماءه زيتاً يضئ قناديل النصر القادم ومن مصابرته طريقاً للعبور..
تقبل الله الشهيد البطل الشيخ/ على ديدان..
وعلى ذات الدرب يمضي موكب الصالحين إلى نصر وعروج بإذن الله..

وكتب الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد ، اليوم أسلم علي ديدان الروح إلى باريها .. سكن الجسد المتعب من رحلة السفر الطويل وبلغت أشواقه المعالي التي كان يقصدها ..
■ استُشهد علي ديدان اليوم على تراب هبيلا التي أحبها وأحبته .. كان مع هذا اليوم .. والمكان واللحظة على موعدٍ منذ الأزل .. لم يكن يدري أين ستكون النهاية لكن اليقين بها كان قد ملأ شغاف وسويداء قلبه ومَلَك منه مِشاش العظم ..
■ أخيرًا وصل ابن تلودي مقصده .. كتب رسالته بدمه والنجيع وصدق وعده مع السابقين والصادقين والأوفياء ..
■ علي ديدان قصة إيمان عميق بالرسالة والأرض .. والتراب ..
■ كان واضحًا في كل خطوة يخطوها وصادقًا في كل عمل يبدؤه ..
■ أمثاله في اللاحقين قليل .. هو من ثُلة زينت زمان الناس هذا ومكانها في السابقين .. الصادقين الأوفياء ..
■ قال علي ديدان كلمته بدمه .. وأرسل رسالة إلى كل أبناء كردفان أن يصطفوا لقتال عصابات الجنجويد ومن شايعهم من المجرمين العابرين للقارات والطارئين على الدنيا والتاريخ ..
■ تقبّل الله الأخ علي ديدان وإخوان الصدق الذين روت دماؤهم الطاهرة معارك الشرف والكرامة بجنوب كردفان .
