بالمنطق :صلاح الدين عووضه..الضعين..و..الضياع !!!…
الضعين..و..الضياع !
*كلهم سيضيعون..
*لا قحت ، لا صمود ، لا تأسيس ، لا دعامة ، لا آل دقلو ، ولا المساندين لهم من أهل الإعلام..
*وسيسقط في أيدي حكام الإمارات كما حدث لهم باليمن..
*كل شيء سينتهي قريبا – بإذن الله – فور دخول الجيش
الضعين..
*لا كادوقلي ، لا كاودا ، لا النهود ؛ بل الضعين..
*ولذلك جن جنونهم ، وأصابتهم هستيريا ، وطفقوا يصرخون وهم يسابقون الزمن..
*رحلات خارجية ، ومناشدات بتدخل دولي ، واتهام للجيش باستخدام أسلحة كيماوية..
*فهم يعلمون أن الضعين إذا سقطت فقد سقط الدعم السريع ؛ وإن سقط جناحهم العسكري هذا فقد سقطوا هم..
*وسقط – من ثم – حلم العودة إلى سلطة سرقوها تحت جنح ظلام الغفلة..
*وسقطت مصطلحات في قبح دواخلهم من قبيل الرباعية ، الثلاثية ، الخماسية ، الإطاري ، لا للحرب ، وأي حرب لا بد أن تنتهي باتفاق..
*نعم كان يمكن لهذه الحرب أن تفضي إلى اتفاقية سلام أسوة بما جرى مع كثير من حركات التمرد في بلادنا..
*كان يمكن حدوث ذلك إن تحلى (الهدم) السريع بأقل قدر من أخلاق الحرب التي راعتها تلكم الحركات المسلحة..
*ولكن أفراد مليشيا آل دقلو فعلوا في الناس – والبلاد – ما لم يفعله حتى المغول والتتر والنازيون لن يكون ثمة طرف آخر يتم مساواته بالجيش..
*وترتاح آذاننا من سماع هذه النغمة السخيفة التي يتذرعون بها هربا من إدانة فظائع جناحهم المليشيوي..
*فهم الآن يجنون ويسعرون و(يهسترون) في الزمن المحسوب بدلا من الضائع بلغة أهل الرياضة..
*وذلك قبل أن (تضيع) الضعين ، فنيالا ، فالفاشر ، فدارفور بأكملها..
*ويلفهم صمت الضياع !.
صلاح الدين عووضه
بالمنطق
الضعين..و..الضياع !
*كلهم سيضيعون..
*لا قحت ، لا صمود ، لا تأسيس ، لا دعامة ، لا آل دقلو ، ولا المساندين لهم من أهل الإعلام..
*وسيسقط في أيدي حكام الإمارات كما حدث لهم باليمن..
*كل شيء سينتهي قريبا – بإذن الله – فور دخول الجيش الضعين..
*لا كادوقلي ، لا كاودا ، لا النهود ؛ بل الضعين..
*ولذلك جن جنونهم ، وأصابتهم هستيريا ، وطفقوا يصرخون وهم يسابقون الزمن..
*رحلات خارجية ، ومناشدات بتدخل دولي ، واتهام للجيش باستخدام أسلحة كيماوية..
*فهم يعلمون أن الضعين إذا سقطت فقد سقط الدعم السريع ؛ وإن سقط جناحهم العسكري هذا فقد سقطوا هم..
*وسقط – من ثم – حلم العودة إلى سلطة سرقوها تحت جنح ظلام الغفلة..
*وسقطت مصطلحات في قبح دواخلهم من قبيل الرباعية ، الثلاثية ، الخماسية ، الإطاري ، لا للحرب ، وأي حرب لا بد أن تنتهي باتفاق..
*نعم كان يمكن لهذه الحرب أن تفضي إلى
اتفاقية سلام أسوة بما جرى مع كثير من حركات التمرد في بلادنا..
*كان يمكن حدوث ذلك إن تحلى (الهدم) السريع بأقل قدر من أخلاق الحرب التي راعتها تلكم الحركات المسلحة..
*ولكن أفراد مليشيا آل دقلو فعلوا في الناس – والبلاد – ما لم يفعله حتى المغول والتتر والنازيون من قبل..
*ومن ثم فقد أهاجوا في نفوس أبناء شعب السودان تجاهم غبائن لا يمكن تهدئتها إلا ب(البل)..
*وحين يتم (بل) الضعين فسيكون قد تم (بل) آل دقلو وآل قحت وآل صمود وآل تأسيس وآل زايد أيضا..
*وكذلك آل عبارة (طرفي النزاع) من زملائناالصحافيين..
*فقريبا – وقريبا – جدا لن يكون ثمة طرف آخر يتم مساواته بالجيش..
*وترتاح آذاننا من سماع هذه النغمة السخيفة التي يتذرعون بها هربا من إدانة فظائع جناحهم المليشيوي..
*فهم الآن يجنون ويسعرون و(يهسترون) في الزمن المحسوب بدلا من الضائع بلغة أهل الرياضة..
*وذلك قبل أن (تضيع) الضعين ، فنيالا ،فالفاشر ، فدارفور بأكملها..
*ويلفهم صمت الضياع !.
صلاح الدين عووضه
