بالمنطق .. صلاح الدين عووضه..المُشير !!
بالمنطق
المشير !!
*كان نميري مشيرًا..
*أو هكذا صار بعد ترقيات متوالية ؛ له ولشركائه في الانقلاب..
*وعلى النهج ذاته أضحى البشير مشيرًا ؛ وطالت الترقيات شركاءه في الانقلاب أيضا..
*ومن هم أحق بمثل الترقيات هذه البرهان وشركاؤه في (الحارة)..
*شركاؤه في التصدي لأقذر محاولة انقلاب تشهدها بلادنا..
*شركاؤه في اختبار محك أن يكون السودان أو لا يكون..
*شركاؤه في معجزة صمود نحو 40 ألف جندي فقط – داخل العاصمة – أمام ما يزيد عن 250 ألف من مقاتلي الدعم السريع..
*شركاؤه في الرهق والتعب والسهر والهم والغم والحرمان من الدفء الأسري لأكثر من عامين ونصف العام..
*شركاؤه في وضع خطط قتالية تكاد تؤتي ثمارها الآن في هزيمة مليشيا مدعومة بمرتزقة وقوى إقليمية ودولية..
*خطط أثارت حيرة – وإعجاب – كثير من خبراء العالم العسكريين بحسبانها معجزة تستحق أن تدرس في كبريات معاهد العلوم الحربية في العالم..
*ثم شركاؤه – عما قريب – في تحقيق النصر النهائي على مليشيا آل دقلو ومن ورائها دويلة الشيطان وقوى البغي و (دلاهات) قحت وصمود وتأسيس..
*فالجيش يتأهب الآن للانقضاض على فلول الدعامة – ومرتزقتهم – في الضعين والفاشر ونيالا لتنتهي بذلك الحرب ؛ ويسقط شعار (لا للحرب)..
*ولكن من قال أن أصحاب هذا الشعار يريدون نهاية للحرب على يد الجيش؟!..
*فهذا يعني نهايتهم هم أنفسهم…ونهاية أحلامهم…ونهاية مشروعهم…ونهاية حجة تمويلهم الدولاري..
*فكل شيء سينتهي بالنسبة لهم ؛ حتى أمل العودة إلى البلاد ليستقروا بها كمواطنين (صالحين) سوف ينتهي..
*وهذا سبب مسابقتهم للزمن استجداء لطوق نجاة خارجي ينقذهم من ورطة لم يتحسبوا لها حين راهنوا على مليشيا تعيدهم الى السلطة بقوة السلاح..
*أين كان شعار (لا للحرب) هذا عندما بدأت المليشيا – بمباركة منهم – في غزو الخرطوم؟…ثم الجزيرة؟…ثم سنار؟!..
*لقد راهنوا – ومنذ البداية – على حصان لا يمكن أن يراهن عليه إلا كل (دلاهة) لا يقرأ الواقع ، ولا التاريخ ، ولا بوصلة الشعب..
*ومن ثم فهم على وشك أن يفقدوا الآن كل شيء…كل شيء ؛ بينما كسب أعداؤهم – البرهان وصحبه – كل شيء…كل شيء..
*وأهم مكسب – من قبل الكسب العسكري
وبعده – هو رضا الشعب..
*هذا الشعب الذي يفر من أي بقعة تدخلها المليشيا إلى أي بقعة تحت سيطرة الجيش..
*وهذا وحده أكبر – وأقوى – استفتاء شعبي لو كان (الدلاهات) يفقهون..
*هذا وحده يمثل صفعة أكبر – وأقوى – من تلك التي تلقاها خالد سلك على وجهه خلال (صياعته) مع
كبير دلاهات قحت بالخارج..
*وأنا بحسباني أحد أفراد هذا الشعب الذي تأذى من مليشيا آل دقلو كما لم يتأذ من أي حرب أهلية سابقة أنادي بترقية (منقذينا)..
*ترقية البرهان ، كباشي ، العطا ، الحسين ، وقادة فرقنا العسكرية في كل مناطق الاشتباك عدا الذي كان على رأس الفرقة الأولى مدني..
*ولا ننسى ذاك الذي حفر قبره بيده – ليقبر داخله شهيدا – بنيالا..
*فشكرا لكم أجمعين ؛ شكرا جميلا…نبيلا…أصيلا…جزيلا..
*وشكرا أيها المشير !.
صلاح الدين عووضة
