مجلس السيادة يلزم بنك الخرطوم نقل رئاسته لمقر جديد وشكاوى من توقف تطبيق بنكك لأيام

115

الخرطوم – تاق برس – أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد قائد الجيش السوداني الفريق إبراهيم جابر إبراهيم، رئيس لجنة تهيئة بيئة عودة المواطنين للخرطوم، التزام بنك الخرطوم بتنفيذ قرار إخلاء منطقة وسط العاصمة من المؤسسات الحكومية والمرافق العامة، ونقل مقره الرئيسي إلى “شارع عبيد ختم”؛ وذلك بالنظر إلى التكلفة العالية لإعادة تأهيل المؤسسات الواقعة في منطقة وسط الخرطوم ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

 

وقال جابر إن ما خلفته الحرب في السودان يجعل من كل خطوة نحو استعادة الحياة إضافة حقيقية لجهود الإعمار، مشيراً إلى أن عودة رئاسة بنك الخرطوم تُمثل مؤشراً قوياً على استتباب الاستقرار وبدء مرحلة التعافي.

​وأشار جابر إلى دور بنك الخرطوم خلال فترة الحرب عبر تطبيق “بنكك”، الذي يُعد الأكثر انتشاراً ويقدم خدمات جليلة للسودانيين في الداخل والخارج، مضيفاً أن البنك ساهم بفاعلية مع بقية المصارف في السيطرة على الكتلة النقدية خارج النظام المصرفي.

​وأوضح الفريق جابر أن أوجه الحرب المفروضة على السودان لا تقتصر على الإمداد العسكري للدعم السريع فحسب، بل تمتد لتشمل حرباً اقتصادية تمثلت في نهب أموال المواطنين والمصارف، مؤكداً أن عزيمة الشعب السوداني لم تلن، إذ وقف بكافة مكوناته ضد هذا العدوان الغاشم حتى تحقق النصر.

​وامتدح عضو مجلس السيادة شراكة بنك الخرطوم مع الحكومة في إنشاء “منصة بلدنا” في 16 سبتمبر 2024م، والتي حققت غايات استراتيجية لصالح الشعب السوداني، وساهمت في ضبط الأداء الكلي وبسط سيطرة الدولة على المال العام.

​من جانبها، أكدت الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الخرطوم، الأستاذة لمياء كمال ساتي، بأن عودة البنك للعمل من العاصمة تُمثل ضرورة حتمية للمساهمة في إعمار البلاد، إيماناً بأهمية تنسيق الجهود، مؤكدة أن للقطاع المصرفي دوراً محوريا في مرحلة التعافي والبناء.

​كما أعلنت الرئيس التنفيذي عزم البنك طرح حلول تمويلية شاملة تغطي قطاعات الشركات الكبرى، والمشروعات المتوسطة والصغيرة، وقطاع التمويل الأصغر، وذلك عبر صيغ تمويلية صُممت خصيصاً لمرحلة (عَمَار يا بلد).

 

في الاثناء اشتكى عدد من المواطنين من توقف شبه كامل في خدمة تطبيق بنكك التابع لبنك الخرطوم منذ الثلاثاء الماضي وبطئ التطبيق.

ويواجه الملايين من السودانيين صعوبات كبيرة في الوصول إلى التطبيق، مما أدى إلى توقف العديد من النشاطات التجارية والمالية، وقد أثر ذلك بشكل ملحوظ على حركة البيع والشراء. وقد لاحظ محرر تاق برس وجود المئات من المواطنين أمام بوابة بنك الخرطوم في عدة مدن، حيث جاءوا بهدف سحب النقود بعد توقف التطبيق عن العمل.

وفي سياق متصل، يحدد بنك السودان المركزي عمليات السحب النقدي اليوم بمبلغ لا يتجاوز 200 ألف جنيه سوداني، وهو ما يعادل حوالي 70 دولار أمريكي تقريبا ، وذلك كجزء من سياسة تقشفية تهدف إلى السيطرة على الكتلة النقدية المتداولة.

 

أوضح التاجر محمد سليمان، الذي يقيم في مدينة دنقلا شمال السودان، في تصريح لـ “تاق برس”، أن نشاطه التجاري قد توقف بشكل كامل نتيجة لتطبيق بنكك، حيث إنه يعتمد عليه بشكل أساسي في عمليات الشراء والبيع واستلام التحويلات المالية من الخارج.

 

وطالب سليمان إدارة البنك بالتحرك بشكل عاجل لحل هذه المشكلة التي تؤثر سلباً على أعماله.

وفي نفس السياق، أطلق ناشطون على منصة فيسبوك حملة تدعو المواطنين إلى فتح حسابات في أحد البنوك التي لها علاقة وثيقة بالقوات المسلحة، وذلك في إطار دعم حرب الكرامة.

whatsapp
أخبار ذات صلة