قوات الدعم السريع تحفر خندق كبير في خطوة مفاجئة
تاق برس – بدأت قوات الدعم في حفر “خندق” حاجز بمنطقة الطينة على الشـريط الحدودي بين السـودان وتشـاد، في خطوة مفاجئى أثارت تساؤلات بينما اعتبرت مصادر ان الخطوة محاولة لتحصين مواقعها تحسبا لهجوم محتمل من القوات المسلحة والقوات المتحالفـة معها بعد المعارك التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.
وقالت مصادر إن عناصـر مـن الدعم السريع شـرعت خلال الأيـام الماضيـة في تنفيـذ أعمـال حفـر واسعة علـى امتـداد أجزاء مـن الحـدود في محيـط مدينـة الطينـة، في مسـعى لإقامـة خنـدق أو سـاتر يحـد مـن حركـة العبـور ويعـزز سـيطرتها علـى المنطقة
وأعادت السلطات التشادية، يوم الاثنين، إغلاق معبر أدري الحدودي مع السودان بعد ساعتين فقط من إعادة فتحه، وذلك عقب إغلاق استمر أسبوعين.
وقالت مصادر لـ”دارفور24″ إن السلطات التشادية قررت فتح المعبر لأسباب إنسانية، غير أن أحد القادة الأمنيين، الذي لم يكن حاضرًا في اجتماع اتخاذ القرار، تفاجأ صباح اليوم بإعادة فتح المعبر، فأمر قواته بإغلاقه مرة أخرى على الفور.
وأشارت إلى أن قادة الأجهزة الأمنية التشادية دخلوا في اجتماع مغلق لتدارس التجاوزات التي حدثت، وأفادت مصادر أخرى أن الإغلاق الجديد يعود إلى وجود مطالب واشتراطات معينة من قبل الأجهزة المختصة قبل السماح بإعادة فتح المعبر.
وأوضحت أن الطرفين بصدد تشكيل لجنة مشتركة لترتيب إعادة فتح المعبر بشكل مستقر.
وقررت تشاد في 23 فبراير الجاري إغلاق حدودها مع السودان بعد توغل أطراف متحاربة داخل أراضيها، مع تأكيدها منح استثناءات لأسباب إنسانية شريطة الحصول على تصريح مسبق.
وتُعد المعابر الرابطة بين السودان وتشاد، خاصة معبر أدري، من أهم المنافذ التجارية لسكان دارفور، إذ تمثل شريانًا رئيسيًا لحركة البضائع وتنقل المواطنين، ما يجعل أي توقف في نشاطها ينعكس مباشرة على أسعار السلع واستقرار الأسواق المحلية
