تصفية طفل رميًا بالرصاص وحرق سوق بالكامل بمدينة الفاو في هجوم قوة مسلحة

86

الفاو – متابعات تاق برس – في حادثة بشعة ونكراء وبسبب خلاف مع احد الاشخاص شهدت مدينة الفاو شرقي السودان، ابشع الجرائم المرتكبة بواسطة قوات زعمت المحامية  رحاب مبارك سيد احمد والمدافعة عن حقوق الانسان ان مرتكبيها يتبعون للجيش.

 

 

وترجع تفاصيل الحادث حسب ما ذكرت في بيان، الى أنه وفي يوم امس ٢٨ مارس دب خلاف بين  احد الاشخاص وقوات تتبع للجيش ، على اثره هجمت المجموعة على حي الثورة الذي يقطنه الشخص المقصود بحثا عنه  في منزله  ونشرت الرعب والخوف في كل المنطقة واستهدفت كل من خرج من منزله ليشاهد الجرم المشهود.

 

 

واضافت ” اطلقت هذه القوه النار علي الطفل (محمد ابراهيم ) وقامت بتصفيته ضربا بالرصاص وهو في زيارة لمنزل عمته

كما اطلقت النار واصابت العسكري  (عبدالرؤوف السماني) الذي يتبع للحركات المسلحة الذي يقطن الحي ولا علاقة له بالمشكلة سوى بوقوفه امام باب منزله.

 

 

وقالت “لاحقا وبعد الترويع الذي نشرته بالمنطقة احرقت القوات الغاضبة سوق الثورة بالكامل واتلفت كل البضائع الموجودة فيه واصيب بعض ملاكه اصابات بالغه اثر الحرائق التي شبت بالسوق اضافة للخسائر الفادحة التي لحقت بهم.

 

 

بعد الحادث حضر الى السوق مسؤول الخلية الامنيه  بالمدينة وحاول تهدئة اوضاع المواطنين الغاضبين واهل  المقتول بأن التعويض سيكون من شأن الجميع

وتساءلت من ياتري سيعوض هؤلاء  بضائعهم ومن الذي سيقتص لدم الطفل المسفوح لاأحد لان الافلات من العقاب هو السمة الملازمة لهذه الحقبة المشؤومة على حد تعبيرها.

 

في وقت قالت مصادر من الفاو ان الحادث وقع في منطقة مشيدة من القش”رواكيب” جنوب محالج الفاو خاصة ببعض بائعات الشاي في سوق اسمه سوق المقاول بين القوات المنسحبة من بابنوسة والتي تعسكر في الفاو بالمحلج الصيني.

ولم يرد اي تعليق رسمي من الجهات الحكومية يوضح ملابسات واسباب الحادثة او الاجراءت المتخذة.

whatsapp