حزمة إجراءات طوارئ أمنية وخدمية في سنار وإرسال قوات لإقليم النيل الأزرق بعد الهجوم على الكرمك
سنجة – تاق برس – انعقد اليوم بسنجة مجلس طوارئ حكومة ولاية سنار برئاسة والي الولاية اللواء الركن (م) الزبير حسن السيد، وناقش الاجتماع مجمل الأوضاع الخدمية والأمنية بالولاية، مع التركيز على قطاعات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والمواد البترولية.
وأكدت حكومة ولاية سنار انها لم تتأثر بالأحداث التي شهدتها منطقة الكرمك، وكشفت عن مساهمة الولاية في دعم ولاية النيل الأزرق عبر الدفع بالقوات والمستنفرين والمتطوعين، إضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية من خلال القافلة التي تم تدشينها مؤخراً.
وأكد المجلس على ضرورة استمرار تقديم هذه الخدمات بكفاءة في جميع محليات الولاية دون انقطاع.
وأوضح صلاح آدم، مدير عام وزارة التربية والتوجيه والناطق الرسمي باسم حكومة الولاية، حسب وكالة السودان للأنباء”سونا”، أن الاجتماع تطرق إلى عدد من القضايا الحيوية، من بينها تأهيل مصادر المياه بالدالي والمزموم، وصيانة الشبكات الداخلية، وتأهيل المحجر البيطري، وفتح المسارات، إلى جانب تأهيل سوق ود النيل وتعزيز الرقابة على الأسواق والمعابر الداخلية.
وأضاف أن المجلس استعرض كذلك موقف امتحانات المرحلة المتوسطة وامتحانات الشهادة الثانوية، واطمأن على سير الترتيبات المتعلقة بها.
وفيما يلي الأوضاع الأمنية، طمأن الناطق الرسمي المواطنين بأن الأحوال مستقرة وتسير بصورة طبيعية، مؤكداً عدم وجود أي مهددات أمنية، وأن الأجهزة الأمنية تبسط سيطرتها الكاملة على مداخل ومخارج الولاية.
وأكد صلاح التزام حكومة الولاية بتنفيذ كافة التوصيات التي خرج بها الاجتماع.
وتشهد الكرمك وعدد من المناطق في إقليم النيل الأزرق مواجهات ومعارك عنيفة بعد هجمات شنها تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو واتهامات لاثيوبيا بفتح اراضيها على الحدود مع النيل الأزرق لاطلاق الهجمات على الاراضي السودانية.
